روابط للدخول

الاسر الكربلائية تستعد لاستقبال العيد


بدأت الأسر الكربلائية استعداداتها لاستقبال عيد الفطر، بشراء الملابس لصغارها، بينما تتولى ربات البيوت اعداد الحلويات او شراءها.

وقالت إحدى المواطنات إن العديد من الأسر الكربلائية ما زالت على عادتها القديمة في صناعة الكليجة، بينما استذكر مواطنون لحظات من ايام الطفولة وكيف كان الاحتفال بالعيد يتم بطرق بسيطة مثل المراجيح او الصعود الى عربة يجرها احد الحيوانات.

وتعتبر الأعياد الدينية من أبرز المناسبات التي تحمل دلالات اجتماعية، وبينما يحرص الكبار خلالها على تجديد الحيوية للقاءاتهم بمن يحيطون بهم، فان الصغار
لاسيما القريبين من مدينة الألعاب يحرصون على التوجه اليها لقضاء لحظات ممتعة مع أنواع من الألعاب الحديثة، إذ للصغار من العيد حصة الأسد، وتحتل ذكرياتهم خلاله مساحة مهمة وواسعة بين ذكرياتهم الأخرى حين يكبرون.

ويصف المواطن حسن عداي احتفال الأطفال بالعيد بأنه اروع ما يكون لأن الطفولة مليئة بالبراءة والعفوية.

ويجد اصحاب محال بيع الحلويات في العيد مناسبة لتصريف أكبر كمية ممكنة من الحلويات، لاسيما أن مواطنين من محافظات مجاورة يقصدون كربلاء خلال ايام العيد.

ومع تأكيد المواطنين ومنهم حسن عداي أهمية العيد في تقوية عرى المودة والتواصل بين الناس، إلاّ انهم يعتقدون ان الناس بحاجة الى التعاطي بحميمة أكبر مع العيد، مستذكرين اعياد ايام زمان وكيف كانت علاقات الناس خلالها تبدو أكثر متانة.

وعلى الرغم من وجود المنغصات هنا وهناك التي ما زالت تعكر صفو الحياة، غير أن العيد هذا العام ربما يأتي والظروف افضل من الاعوام السابقة التي شهدت فيها البلاد فيها تحديات كبيرة.
XS
SM
MD
LG