روابط للدخول

القاص حسين رشيد: همومي هي هموم الانسان العراقي


القاص حسين رشيد

القاص حسين رشيد

نستهل عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" بخبر عن الاستعدادت الجارية لتطوير بعض المناطق المركزية والتراثية في بغداد استعدادا لمؤتمر بغداد عاصمة للثقافة العربية لعام 2013. الباحث التراثي في امانة بغداد عادل العرداوي اوضح في تصريح لاذاعة العراق الحر ان الاستعدادات تشمل تطوير المنطقة المحصورة بين الباب المعظم والباب الشرقي التي تعدّ غنية بالمناطق التراثية والثقافية مثل ساعة القشلة والمدرسة المستنصرية وشارع المتنبي، فضلا عن الأسواق والمدارس والمساجد التراثية، وكذلك تأهيل الشارع المحصور بين جسر الشهداء والباب المعظم الذي يشمل المتحف البغدادي وسوق السراي.

يشار الى ان لجنة تحضيرية تم تشكيلها برئاسة وزير الثقافة وتضم ممثلين عن عدد من الوزارات منها التربية والمالية، إضافة إلى أمانة بغداد ومحافظة بغداد والوقفين السني والشيعي والأمانة العامة لرئاسة الوزراء وجهات تعنى بالتراث والسياحة والثقافة، تم تشكيلها تحضيراً لاستضافة مؤتمر بغداد عاصمة الثقافة العربية عام 2013 .

** أعلن كريم جخيور رئيس فرع اتحاد الأدباء والكتاب العراقيين في البصرة عزم الفرع على اقامة ملتقى لقصيدة النثر لتسليط الضوء على ماضي القصيدة في العراق وحاضرها. واوضح في تصريح له لاذاعة العراق الحر أن مشروع إقامة الملتقى مطروح على المسؤولين في وزارة الثقافة منذ العام الماضي لكنهم لم يوافقوا بعد على تمويله رغم ترحيبهم الحار بالمشروع".

** اديب عدد هذا الاسبوع من "المجلة الثقافية" هو القاص حسين رشيد الذي يعنى بالقصة القصيرة اساسا، نشأ وكبر في محافظة ديالى، وهمومه في الكتابة هي هموم الانسان العراقي كما يقول. ويحاول ان يكون قريبا من تلك الهموم بالقدر الذي تسمح به الكتابة الادبية.
تعود بدايات حسين مع القصة الى ما كانت تتلوه عليه جدته من حكايات، والى فترة الدراسة المتوسطة، كما ان منزل العائلة كان يضم مكتبة حرص والده على ان يجمع فيها الكتب ومختلف المجلات. وكان للناقد سليمان البكري تأثير كبير عليه، إذ شجعه على ان يقرأ بطريقة مدققة. وكانت اولى محاولات حسين في كتابة القصة في عام 1992، لكن الناقد سليمان البكري نصحه بالاستمرار في القراءة والكتابة. وفي عام 1994 كتب قصة اخرى، كسبت رضا الناقد.

يقول حسين رشيد انه قرأ الادب الروائي العربي والعالمي في سن مبكرة، لكنه لا يميل الى الكتابة بالاسلوب الرمزي او المشفر، لانه يعتقد ان الكتابة هي توثيق لما يمر به الناس والشعب.

نشر حسين رشيد العديد من القصص منذ تسعينيات القرن العشرين ولا يزال ينشر في الصحف والمجلات الدورية.

وعن اقرب اعماله الى نفسه يقول حسين رشيد انها قصة "رحلة"، وهي حكاية مواطن عراقي مهاجر الى دولة عربية يرغب في العودة الى العراق، لكنه قبيل الصعود الى الحافلة يتعرف على شاب لا يملك اجرة العودة، فيبادر بطل القصة الى دفع الاجرة بدلا عنه، وتعترض الحافلة في طريق مجموعة ارهابية وتقطع المجموعة اثناء هجومها على الحافلة رأس الشاب الذي لم يكن يملك الاجرة، فيحمل بطل القصة راس الشاب معه في رحلة العودة، لكن ريحا تقذف الراس في نهر الفرات، ليبدا حوار بين الراس والنهر.
XS
SM
MD
LG