روابط للدخول

ظهرت في الموصل بفعل التوسع الكبير للمدينة اسواق قريبة من الاحياء السكنية الجديدة، كما ان الظروف الامنية التي تمنع الساكنين من الحركة لعبت دورا في ظهور هذه الاسواق.

سوق حي المثنى احدى هذه الاسواق الجديدة التي جاءت لتلبي احتياجات اهالي الحي والمناطق المجاورة له خاصة خلال شهر رمضان.
اذاعة العراق الحر تجولت في سوق المثنى الذي يزدحم بالزبائن بعد الافطار، والتقت عددا من مرتاديه الذين اكدوا انهم يفضلون ارتياد هذا السوق بدلا من الذهاب الى وسط المدينة لان السوق قريب من محلات سكناهم وتتوفر فيه كل البضائع والسلع الضرورية.

صاحب احد المحلات في السوق اوضح ان الاقبال كبير على السوق، لكنه شكا من الاجراءات الامنية في المنطقة التي تعيق وصول السيارات الى مواقع قريبة منه.

ورجا بائع آخر المسوؤلين رفع حظر التجوال لان اصحاب المحلات يضطرون الى التأخر ليلا في السوق خاصة خلال هذه الايام التي تنتعش فيها حركة البيع والشراء نظرا لقرب عيد الفطر.

وقال ثالث ان سوق حي المثنى موسمي ويختلف عن بقية اسواق المدينة. ودعا المسؤولين الى دعمه وتطويره من خلال تسهيل السماح بفتح المزيد من المحلات وعيادات الاطباء ومكاتب المحامين وغير ذلك، كما دعا الى التقليل من السيطرات في الشوارع المؤدية اليه.

واوضح الباحث الاقتصادي عصام انور في حديثه لاذاعة العراق الحر "ان انشاء اسواق في بعض احياء مدينة الموصل البعيدة عن مركز المدينة ظاهرة اقتصادية صحية، إذ انها توفر السلع للمستهلكين كما توفر المزيد من فرص العمل للعاطلين، لكن ما يؤخذ على هذه الاسواق ان بدلات ايجار محلاتها مرتفع نوعما ما يؤدي الى غلاء بضائعها، ومع هذا فانا اتوقع الاستمرارية لهذه الاسواق" .

يشار الى انه على الرغم من التغيير الذي طرأ على خارطة الاسواق التجارية في مدينة الموصل، بظهور اسواق في المناطق والاحياء الجديدة او البعيدة، الا ان التجول والتبضع في اسواق المدينة القديمة كباب الطوب، والسراي، وسوق العطارين، والسرجخانة وغيرها له نكهة خاصة لدى لكثيرين من الموصليين .
XS
SM
MD
LG