روابط للدخول

ولادة الحكومة الجديدة هل تحتاج الى عملية قيصرية خارج الحدود؟


على الرغم من استبعاد العديد من السياسيين العراقيين خيار اللجوء الى دول الجوار لبحث أزمة تشكيل الحكومة، إلاّ أنه ما زال البعض يلوح بأهمية عقد اجتماع ترعاه بعض تلك الدول.

فقد نقلت تقارير صحفية عن زعماء الكتل البرلمانية الأربع الكبرى أو من ينوب عنهم انهم قد يشاركون في مؤتمر من المزمع عقده في دمشق بعيد عيد الفطر بدعم من حكومات كل من سورية وسعودية وتركيا.

وفي استطلاع حول الموضوع استبعد عضو مجلس النواب محسن السعدون وجود غطاء دستوري وسياسي لمثل هذا المؤتمر، مشددا على ان حل ازمة تشكيل الحكومة ينبغي ان يكون في بغداد، معربا عن الامل في التوصل قريبا الى حل يحقق رغبة الناخب العراقي.

لكن النائب عن القائمة العراقية احمد العلواني لا يجد ضيرا في هذه الدعوات مقاربا بين الحالة السياسية اللبنانية، التي استدعت اللجوء الى اتفاق الطائف في ايلول 1989، والذي انهى الحرب الأهلية اللبنانية بمساعدة المملكة العربية السعودية، وبين الحالة العراقية الحالية، بحسب رأيه.

الى ذلك يلفت القيادي في ائتلاف دولة القانون علي الأديب في تصريح لاذاعة العراق الحر الى ان معظم السياسيين العراقيين لا يميلون الى اللجوء الى مؤتمرات خارج الحدود خشية فرض التأثير الإقليمي على إراداتهم.

لكن أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد الدكتور حميد فاضل لم يستبعد الاستئناس بآراء بعض دول الجوار، لكنه حذر من أن أية حكومة تشكل بتاثيرات إقليمية لن تحضي برضا المواطن العراقي.

بعد أيام قلائل تكون ستة أشهر مرت على الانتخابات النيابية التي جرت في اذار الماضي، ومع تعثر خطوات القادة السياسيين لتشكيل الحكومة، أكد رئيس القائمة العراقية اياد علاوي الخميس أنه ليس المهم تشكيل الحكومة، بل المهم هو أن تكون حكومة ًنزيهة، قادرة على أداء مهامها حسب تعبيره.

المزيد في الملف الصوتي الذي شارك في إعداده من بغداد الزميل غسان علي
XS
SM
MD
LG