روابط للدخول

تردي الواقع البيئي في الموصل


حذر مهتمون بحماية البيئة في الموصل من تردي الواقع البيئي في المدينة لكثرة الملوثات وتاثير ذلك على صحة السكان والكائنات الحية، مطالبين بأن تلعب المؤسسات المعنية دورا أكبر وصولا الى خلق مدينة اجمل وانظف.

واوضح البكتريولوجي في مديرية بيئة نينوى ايمن الطالب في حديثه لاذاعة العراق الحر: "الواقع البيئي في نينوى يعاني من ترد واضح بسبب التلوث للماء والهواء وغير ذلك، وهناك تقصير ربما غير مقصود من قبل الجهات المعنية. ونحن كمديرية بيئة واجبنا رقابي وليس تنفيذي، إذ ننبه الجهات المسؤولة عن التلوث الحاصل. وهناك حاجة كبيرة لدعم الدوائر الخدمية بالكوادر والاليات ومراقبتها".

وتبدو صورة تلوث البيئة اكثر وضوحا قي المناطق القريبة من المؤسسات الخدمية والصحية ومنها مستشفيات الموصل، كما يشير الباحث في مركز بحوث البيئة والسيطرة على التلوث في نينوى طه احمد، موضحا "هناك مختلف انواع الملوثات التي تنتجها المستشفيات ومنها ما هو خطر كالمخلفات الكيماوية والسموم وهي تتحول الى مواد سائلة. وقد حاولنا وضع حلول مناسبة لمعالجتها الا ان العديد من المستشفيات بحاجة الى محطات لمعالجة الفضلات، وعلى وزارة البيئة متابعة ذلك تجنبا لما تخلفه هذه الفضلات والنفايات من سموم بعد حرقها، إذ يجب ان تحرق بمواد خاصة بدل الحرق العشوائي الحالي"

الى ذلك اكد الموظف في المستشفى الجمهوري علي محمود سلامة ودقة طرق التخلص من النفايات، موضحا "نتخلص من النفايات من خلال محارق نظامية اضافة الى مناطق خاصة. وهناك مشاريع قادمة لطرق اكثر علمية في معالجة النفايات وربما الاستفادة منها ايضا".
اسباب مختلفة قد تعوق عمل الدوائر الخدمية المعنية في التخلص من النفايات في احياء وشوارع مدينة الموصل كما يقول الموظف في البلدية محمد ابراهيم، ويضيف "تقوم الياتنا وفرقنا بجمع النفايات ورفعها من شوارع واحياء المدينة رغم ما يعترضنا من صعوبات، منها اوضاع الموصل الامنية، وكثرة الطرق والشوارع المغلقة، واحيانا منع السيطرات حركة الياتنا، فضلا عن قلة التخصيصات المالية وغير ذلك".
XS
SM
MD
LG