روابط للدخول

ناشطون من دهوك يبدون قلقاً ازاء انسحاب القوات الأميركية من العراق


يبدي ناشطون ورجال أعمال في دهوك قلقا ًمن إمكانية ان يؤثر انسحاب القوات الأميركية من العراق بشكل سلبي على الواقع العراقي من الناحية الأمنية والاجتماعية والاقتصادية.

ويرى قدري شيرو، منسق منظمة (CDO) للتنمية الإنسانية في دهوك ان منظمات المجتمع المدني ستتأثر سلباً بانسحاب القوات الأميركية من العراق، لأن جهات عديدة ضمن تشكيلات القوات الأميركية كانت ترعى وتدعم منظمات المجتمع المدني من الناحية المعنوية والمادية، وبخروج هذه القوات فان العديد من تلك المنظمات قد تتوقف عن مزاولة اعمالها.

ويبدى جلال نايف رئيس اتحاد نقابات العمال في دهوك قلقه من ان يؤثر انسحاب القوات الأميركية من العراق على العلاقات التي تكونت خلال السنوات الأخيرة مع الاتحادات والنقابات العمّالية في العالم، وتضعفها او تغيّر من نظرة هذه المنظمات الى الاتحادات العراقية، وبخاصة اذا لم تحافظ على إستقلالها، مشيراً الى ان تأثير الانسحاب سيكون اكبر على الاتحادات الموجودة في المحافظات الوسطى والجنوبية.

ويشير سعدي محمد شريف، مدير شركة البرواري لإستيراد المواد الكهربائية في دهوك، الى ان هناك خلايا نائمة ما تزال موجودة في العراق، ستظهر على الساحة بخروج القوات الأميركية، في محاولة منها لزعزعة الواقع الأمني في البلاد، الأمر الذي سيؤثر على الشركات الكبيرة التي قد تتردد وتتخوف من الإستثمار في العراق بشكل عام، مشيراً الى انها قد تنتظر لمدة تصل الى خمس سنوات كي تثق بالجيش العراقي والحكومة العراقية من ان توفر لها الأجواء الأمنية المناسبة للإستثمار والعمل في العراق.

يشار الى ان القوات الأميركية قد شرعت بالأنسحاب من العراق بموجب الأتفاقية الأمنية المعقودة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية والتي تنص على ان يتم الأنسحاب بالكامل قبل نهاية العام 2011.

مزيد من التفاصيل فيالملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG