روابط للدخول

إعادة منشآت التصنيع العسكري الى العمل للإنتاج المدني


أعادت وزارة الصناعة والمعادن الى العمل عدداً من الشركات التي كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة، وتحويلها من الصناعات العسكرية الى المدنية.

مدير عام دائرة النظم والمعلومات في الوزارة سفيان الملاح قال ان اعادة تلك الشركات الى العمل جاء في اطار استراتيجية مشتركة بين العراق والامم المتحدة، بعد توقف دام سبعة أعوام، وتحوّل تبعيتها الى الوزارة بموجب قرار لمجلس الوزراء صدر في عام 2009.

واوضح الملاح ان الوزارة باشرت الاسبوع الماضي بالاستفادة من خدمات معظم هذه الشركات، بعد أن ادخلتها ضمن مشاريع الاسناد في الوزارة كشركات منفذة، اضافة الى عودة منتسبيها الى العمل، وبيّن ان لدى الوزارة خطة لتاهيل هذه الشركات وجعلها قادرة على تمويل نفسها ذاتياً خلال العامين المقبلين. ولفت الى الحاجة لمزيد من التخصيصات بغية إعادة تأهيلها.

الى ذلك شدد محللون وخبراء في شؤون الاقتصاد على أهمية هذه الخطوة، بالنظر لما يمكن أن تحققه من مساهمة فاعلة في تنمية وتنشيط الحركة الاقتصادية في العراق. وتوقع الاقتصادي اسعد العاقولي حدوث عدد من المشكلات في عملية تاهيل مثل هذه المنشات المنحلة والمدمرة، وكذلك في عمل الشركات نفسها في حال عدم وضع خطة مدروسة. وتساءل الاقتصادي ماجد الصوري عن الاليات التي تتبعها الوزارة في هيكلة وانتاج تلك المنشآت، وقال ان من شأنها أن تتمخض عن نتائج ايجابية في حال اتباع الاسس السليمة من قبل الدولة، وتحدث عن المشكلات الخدمية التي قد تواجه عمل المصانع والشركات مستقبلاً، وفي مقدمها الكهرباء.

يشار الى ان تسع شركات كانت تابعة لهيئة التصنيع العسكري المنحلة قد تمت إحالتها الى ملاك وزارة الصناعة والمعادن، منها معامل شركة ابن الوليد التي كانت مختصة بتجميع وادامة المعدات الثقيلة منذ تاسيسها عام 1987، والتي حصلت على موقع بديل عن مقرها السابق في ابو غريب الذي اتخذته القوات الاميركية قاعدة لها.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG