روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الإنتربول تعتقل رغد صدام حسين في العاصمة الأردنية


تحدثت جريدة "الصباح الجديد" عن أنباء وصفتها بـ "شبه مؤكدة" حول قيام الشرطة الدولية (الانتربول) باعتقال رغد ابنة الرئيس المخلوع صدام حسين في العاصمة الأردنية عمان الشهر الماضي، لكن لم يجر حتى الآن تسفيرها خارج الأردن. وتنقل الصحيفة عن وكالة الانباء الهولندية ان السلطات الأردنية اضطرت للخضوع لرغبة الانتربول والسماح بالشروع في عملية إلقاء القبض عليها بشكل فعلي بعد صدور مذكرة توقيف جديدة بحقها من قبل المحكمة الجنائية المركزية العليا في العراق مع وجود أدلة على تورطها بتمويل التفجيرات الإرهابية التي حدثت تزامناً مع الإنتخابات البرلمانية التي جرت في شهر آذار الماضي. بعدما تدخلت شخصيات نافذة في الأردن واوقفت تنفيذ مذكرة التوقيف السابقة والصادرة من الانتربول بحقها في العام 2009.

وكان الحديث عن تصاعد حظوظ عادل عبد المهدي كمرشح لرئاسة الوزراء عن الائتلاف الوطني، الابرز في معظم الصحف البغدادية ليوم الخميس. اما تداعيات الانسحاب الاميركي فكان لها نصيبها ايضاً في تلك الصحف، اذ سلط نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي الضوء على الساحة الاقليمية، إذ يقول في تصريح لصحيفة "العالم" إن العراق لن يتمكن بسهولة من حماية مصالحه النفطية والاقتصادية ما لم ينجح في العودة كلاعب أساسي ضمن معادلة التوازن الاقليمي، وهو ما يظل صعباً بسبب تلكؤ ملف الجيش، وأشار الهاشمي ايضاً الى تنامي القوة العسكرية لدول الجوار.

في سياق آخر اشارت جريدة "الصباح" الى ان المواد الغذائية التي توزع ضمن مفردات البطاقة التموينية لم تعد تعني شيئاً للعائلة اليوم، ليس بسبب ارتفاع دخل المواطن وانتفاء حاجته الى هذا المصدر، وانما لعدم انتظام توزيع المواد ورداءة نوعيتها، فيما قال عدد من العاملين في فروع التموين (فضلوا عدم ذكر اسمائهم)، قالوا: إن غياب التخطيط السليم والبرمجة الحقيقية أسهم في عدم تدوير خزين استراتيجي من المواد الغذائية بما يسد حاجة البلاد لثلاثة أشهر مقبلة على أقل تقدير، مبينين ان المعمول به الان هو العمل بالقاعدة المخزنية (ما يرد اولاً يصرف اولاً) لذا فان تجهيز المواد متقطع ومتفاوت.
XS
SM
MD
LG