روابط للدخول

آراء كربلائية حول فكرة الإستعانة بأجانب لفحص البضائع المستوردة


تباينت آراء الكربلائيين بشأن الاستعانة بشركات أجنبية لفحص البضائع المستوردة عند المنافذ الحدودية، بعد أن أعلن جهاز التقييس والسيطرة النوعية التابع لوزارة التخطيط الشهر الماضي عن نيته التعاقد مع شركات دولية متخصصة لمراقبة تلك المنافذ، بغية الحد من ظاهرة دخول البضائع الفاسدة او ذات الجودة المتدنية.

رئيس اللجنة الاقتصادية في مجلس محافظة كربلاء طارق الخيكاني رحب بالفكرة، معتبراً إياها مهمة لحماية المستهلك العراقي الذي يعاني من انتشار البضائع الفاسدة او الرديئة في الاسواق، فيما دعا مواطنون إلى الاعتماد على الكوادر العراقية في مراقبة المنافذ الحدودية، وأبدى بعضهم تحفظاً حيال فكرة الاستعانة بشركات اجنبية لمراقبة دخول البضائع، وقال أحدهم إن "الاعتماد على الأجانب لحماية المواطنين من البضائع الرديئة أمر لم تثبت فاعليته ولا يمكن الحكم عليه بالرضا او عدمه، وطالب بتنشيط دور جهاز التقييس والسيطرة النوعية لمراقبة ما يدخل من البضائع المستوردة، طالما ان هذا الجهاز يحظى بسمعة جيدة".

وحمّل مواطنون التجار والجهات الحكومية المعنية، مسؤولية إدخال بضائع فاسدة أو رديئة الى العراق وتعريض حياة المواطنين للخطر، أو استنزاف أموالهم على منتجات غير جيدة، ويقول المواطن علاء عبد الكريم ان "التجار استغلوا قلة المعلومة التجارية لدى المواطنين فاستوردوا بضائع رديئة سعياً وراء الربح السريع".

وفيما يقول بعض التجار "انهم يستوردون انواعاً من البضائع منخفضة الجودة لتلبية حاجات ذوي الدخل المحدود"، يعتقد استاذ الاقتصاد علي قاسم التميمي أن"المواطن العراقي يميل لشراء البضائع الجيدة، وان كانت اسعارها مرتفعة بعض الشي".

ويرى مواطنون في إيجاد صناعة محلية، وبخاصة في مجال الغذاء حلاًّ لمشكلة البضائع التالفة التي تستورد من الخارج، ودعا بعضهم لإيجاد صناعة محلية متينة وقادرة على تلبية حاجات المواطن العراقي تجنيبا للعراق مخاطر الصناعات الرديئة وتاسيسا لصناعة تدعم الاقتصاد الوطني.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG