روابط للدخول

صحيفة بغدادية: أطفال فقدوا آباءهم في ديالى يفكرون بالثأر


توزعت العناوين الرئيسة لصحف بغداد ما بين الاشارة الى التحركات السياسية المكثفة بهدف التوصل الى مشتركات وتفاهمات من جهة، والانتقادات التي وجهها وزير الأمن الوطني شيروان الوائلي لقيادة عمليات بغداد والاجهزة الامنية التنفيذية بسبب ما وصفه بعدم تفاعلها مع المعلومات الاستخبارية الدقيقة التي تقدمها خلية الاستخبارات، من جهة اخرى.

جريدة "الصباح الجديد" تحدثت مع اطفال في محافظة ديالى هدفهم وغايتهم الوحيدة هو الثأر. وقالت ان احدهم لا يتجاوز من العمر 8 سنوات يؤكد انه يجمع المال لشراء سلاح للثأر لدماء ابيه المغدور، وطفل آخر عمره تجاوز الـ12 عاماً اخذ وعداً غليظاً على ان يكون ديدنه الاول والاخير هو التفكير بالانتقام من قاتل ابيه اينما كان، مؤكداً ان القانون لن يجلب حقه في جعل القاتل يدفع ثمن ما ارتكبه. اما الباحث الاجتماعي ظافر اللهيبي فاشار الى ان اعمال العنف التي نشبت في العديد من مناطق المحافظة في السنوات الماضية كانت وراء بروز عشرات حالات الثأر التي بدات تطالب بها الاسر ممن فقدت ابناءها، موضحاً انه يوجد بالفعل في العديد من الاسر تطبيق عملي لمبدأ صناعة القاتل الذي يُربى على هدف معين هو نيل الثار.

في سياق آخر .. وعلى ضوء دعوات وزير التعليم لتشجيع عودة كفاءات عراقيي الخارج الى البلاد لخدمة وطنهم بعد توفير الوظائف ومستلزمات العيش لعائلاتهم، نشرت الطبعة البغدادية من صحيفة الزمان قصة استاذ جامعي حاصل على الدكتوراه في ادارة الاعمال عاد من الخارج عام 2009 لكنه عمل سائق سيارة اجرة. اذ ناشد الاستاذ الجامعي حليم مهدي وزير التعليم بايجاد حل لمشكلته بعد ان اصطدم بالروتين الممل في ترويج معاملة تعيينه. مشيراً الى انه منذ العام الماضي وحتى الآن لم يصل الى نتيجة فعلية بالتعيين سوى المخاطبات بين الوزارة والجامعة وعندما اراد مقابلة الوزير راجع مقر الوزارة ليلقى معاملة لا تليق بالاستاذ الجامعي، فيما اشارت مديرة اعلام وزارة التعليم سهام الشجيري الى وجود مشكلة في اعادة الكفاءات لمن بلغوا سن التقاعد، إذ لا يُسمح باعادتهم، على حد قولها للصحيفة.
XS
SM
MD
LG