روابط للدخول

تبدأ شوارع كركوك حركتها بعد الأفطار وبعد يوم تتوقف فيه الكثير من مناحي الحياة. فالى جانب طقوس العبادة، هناك انشطة اجتماعية وشعبية عديدة،اهمها لعبة الصينية والظرف.

يقول صاحب مقهى ساحة طيران قاسم نجار ان اللعبة يتبارى فيها فريقان وتتخللها الأغاني والرقصات. أما العلاقات الأجتماعية بين مكونات كركوك فتبدو في شهر رمضان اكثر تماسكا، في مشهد تغلب عليه الرغبة في حياة آمنة ومستقرة بعيدة عن صخب السياسة.

مجموعة هنا واخرى هناك تُسمع فيها لغات كركوك المتعددة التركمانية والكردية والعربية، مكونات مختلفة تجمعهم الليالي الرمضانية، والعاب ورثوها عن ابائهم، غير ان العابا جديدة كالبليارد بدأت تدخل اجواء هذه الليالي.

يقول امجد باقر انهم يلعبون البليارد من اجل الترفيه، اما هردي اسماعيل فيرى فيها استراحة بعد يوم طويل من العمل. ايقاع بطيء لحركة الشوارع هنا في كركوك بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وصيام المواطنين، الذين يخرجون للتبضع ليلا والترفيه عن انفسهم.

المواطنة ام سحر التي التقيناها في احد ألاسواق تقول ان اهل كركوك يخرجون في رمضان للتبضع والتنزه في آن واحد، فالموسيقى الشعبية تعزف في اكثر المقاهي التي فيها لعبة الصينية والظرف. ويجوب الفنانون الشعبيون شوارع كركوك الى ساعات متأخرة من الليل وهم يعزفون الطبل والمزمار.
XS
SM
MD
LG