روابط للدخول

تسعى وزارة الزراعة العراقية الى التشجيع على زراعة النخيل ليصل عددها الى نحو 50 مليون نخلة في غضون السنوات العشر المقبلة، وذلك من خلال خطة متعددة المستويات، بدعم من عدد من المنظات الدولية ودول صديقة .

النخلة عنوان عريض من عناوين العراق، والرمز الاهم لخصب بلاد الرفدين وخيرها وعطائها. وكان العراق لقرون يحتل قمة هرم عدد ونوعية النخيل في العالم، إلاّ ان مغامرات وحروب النظام السابق العبثية، ضربت النخيل في مقتل مثلما ضربت كل شئ في العراق، إذ تراجع عدد النخيل من نحو 35 مليون نخلة عام 1970 الى اقل من 9 ملايين في اواخر تسعينات القرن العشرين.

واليوم تعمل وزارة الزراعة ممثلة بالهيئة العامة للنخيل على استعادة مكانة العراق في هذا المجال، عبر خطة متعددة المستويات وبدعم واسناد من عدد من المنظمات الدولية والدول الصديقة، ووفق خطة علمية تبدأ من انشاء مختبرات تكثير النخيل، كما يوضح ذلك لاذاعة العراق الحر المدير العام للهيئة كامل مخلف.

وتعتمد الخطة الجديدة كما يشير مخلف على تقنية الزراعة النسيجية لضمان تكثير الاصناف المطلوبة واختصار الزمن. وتأتي الخطة في اطار المبادرة الزراعية التي كانت الحكومة العراقية قد اطلقتها منذ نحو ثلاثة اعوام في مسعى لزيادة عدد النخيل الى نحو خمسين مليون نخلة في غضون السنوات العشر المقبلة.

الى ذلك قال الخبير العراقي في مجال النخيل فرعون احمد حسين ان العراق مؤهل لان يستعيد مكانته كاكبر مصدر للتمور في العالم خلال فترة زمنية قياسية، لكنه حذر في الوقت ذاته من اثر التغيير المستمر والمخل في الخطط الاستراتيجية من قبل المسؤولين الحكوميين على الهدف النهائي لخطة التوسع في زراعة وتحسين النخيل في العراق.
XS
SM
MD
LG