روابط للدخول

تعول وزارة الزراعة العراقية على تقنيات الري الحديثة لزيادة انتاج الحنطة الى المستوى الذي يسد كل حاجة العراق. وتوقع وكيل الوزارة مهدي القيسي ان يحقق العراق اكتفاءه الذاتي من الحنطة في غضون السنوات الخمس المقبلة.

تبين دراسات ان اصل الحنطة هو منطقة الهلال الخصيب في الشرق الأوسط، التي عرفت هذا النبات منذ تسعة آلاف عام قبل الميلاد. ومر وقت عُرف فيه العراق بأرض السواد لخصوبة تربته التي حولته الى مخزن غلال في عموم المنطقة.

وحتى منتصف القرن العشرين كان العراق مصدِّرا للحنطة والشعير. ولكنه تحول الى مستورد بتأثير عوامل متعددة منها تردي الزراعة والزيادة السكانية ناهيكم عن الحروب وسوء ادارة القطاع الزراعي والاقتصاد الوطني عموما.

بعد عامين من الجفاف وشح الأمطار استبشر المسؤولون في وزارة الزراعة بأن يكون محصول الحنطة هذا العام وفيرا يقلل الكمية التي يحتاج العراق الى استيرادها.
اذاعة العراق الحر التقت وكيل وزارة الزراعة مهدي القيسي الذي توقع ان يلبي محصول الحنطة هذا العام اكثر من نصف حاجة البلد بناء على ما تسلمته وزارة الزراعة من كميات بلغت 1688000 طن من الحنطة وفي حدود 450 ألف طن من الشعير. وتقدر وزارة التجارة حاجة العراق الى الحنطة بثلاثة ملايين الى ثلاثة ملايين ونصف المليون طن سنويا.
يشكل الاكتفاء الذاتي من محصول الحنطة عنصرا اساسيا في تحقيق الأمن الغذائي. فالجميع يأكل الخبز ، الغني والفقير لكنه قوت الفقير اولا. وتعول وزارة الزراعة على تقانات الري الحديثة لزيادة انتاج الحنطة الى المستوى الذي يسد كل حاجة العراق ، كما قال وكيل الوزارة مهدي القيسي. وتوقع القيسي ان يحقق العراق اكتفاءه الذاتي من محصول الحنطة في غضون السنوات الخمس المقبلة.
كانت الحنطة عاملا اساسيا في نشوء المجتمعات المدينية مع بزوغ فجر الحضارة لسهولة زراعتها وامكانية خزنها آجالا طويلة كمادة غذائية استراتيجية.

المزيد في الكلف الصوتي الذي ساهم في اعداد من بغداد الزميل محمد كريم.
XS
SM
MD
LG