روابط للدخول

عصام طفل من البصرة، يحلم ان يكون شرطياً، وكذلك الحال بالنسبة لأقرانه. فهم يشنون في كل يوم حرباً جديدة على بعضهم البعض، في شارع خلا من أية خدمات، بالعابهم التي تحاكي الاسلحة.

عصام واقرانه تأثروا بما تعرضه القنوات التلفزيونية من أفلام، وما يرون في الشوارع من مظاهر مسلحة.

الآباء والأمهات يعرفون خطورة هذه الألعاب على أبنائهم، لكنهم يجلبون لهم اللعب التي تحاكي الاسلحة كما تقول المدرسة عفيفة سلمان، التي دعت الى ان تكون العائلة أكثر وعياً وحرصا على ابنائها.

وقال مواطنون التقتهم اذاعة العراق الحر ان ظاهرة بيع الألعاب النارية واللعب التي تحاكي الاسلحة، ظاهرة غير سليمة، وطالبوا التجار باستيراد العاب بإمكانها ان تنمي ذهن الطفل.

حسين عبد السادة، تاجر لعب أطفال، قال انه توقف عن استيراد مثل تلك اللعب وفضل أن يستورد لعباً تفيد الأطفال وتنمي قدراتهم الذهنية.

وقال الأمين العام لمنظمة أطفال الرافدين مكي التميمي ان هناك دراسة مستفيضة حول خطورة الألعاب النارية التي يستوردها التجار والعب التي تحاكي الاسلحة. ودعا الى اتخاذ اجراءات سريعة لمنع استيراد مثل هذه اللعب لما تمثله من خطورة على الاطفال.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG