روابط للدخول

أنباء عن مؤتمر في دمشق لحل أزمة تشكيل الحكومة العراقية


يقول مراقبون ان محاولات التوصل الى حل للازمة العراقية الراهنة تخطت الحدود، وعبرت باتجاه دول الجوار التي يصفها جميع الفرقاء العراقيين بانها كانت جزءً من المشكلة، وان من الصعوبة بمكان ان تتحول في مواقفها لتصبح جزءً من الحل..

وتتمثل الخطوة الاقليمية الجديدة في مؤتمر يُعقد في العاصمة السورية دمشق، لِجَمع أطراف الأزمة العراقية، والعمل على بلورة صيغة حل لمأزق تشكيل الحكومة بعد مرور قرابة ستة اشهر على إجراء الإنتخابات التشريعية.

ويرى بعض المراقبين في مؤتمر دمشق دليلاً آخر على ان الصوت الاقليمي بات أعلى من الصوت الوطني في ثنايا القضية العراقية، الا ان القيادي البارز في ائتلاف دولة القانون علي الاديب يعتقد ان حل الازمة العراقية يتوجّب ان يكون عراقياً، وان اي حل غير هذا لن يكون حلاً دائماً واستراتيجياً.

وشكك الاديب في حديث لاذاعة العراق الحر في امكانية ان يسهم مؤتمر دمشق، في حال انعقاده، في ايجاد حل للازمة التي تشهدها البلاد، لكن عبد الجبار المشهداني، المستشار الاعلامي لرئيس مجلس النواب السابق يرى ان مؤتمر دمشق بات ضرورة في ظل الفشل المستمر للقوى العراقية في ايجاد حل لازمة تشكيل الحكومة.

وطبقاً للتسريبات المتاحة حتى الان، فإن مؤتمر دمشق يسعى الى عقد صيغة حل للازمة العراقية على غرار صيغة الطائف التي انهت الحرب الاهلية اللبنانية عام 1989، عن طريق تقسيم اركان قيادة السلطة السياسية في لبنان على اساس طائفي، الا ان استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية سعيد مجيد دحدوح يرى ان هذه الصيغة لن تنجح في العراق، بسبب اختلاف المعطيات الواقعية بين البلدين.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG