روابط للدخول

صحيفة بغدادية: مروجو المخدرات ينتحلون صفة زوّار للعتبات المقدسة


تابعت صحف بغدادية خبر فرار قاتل مارغريت حسن من سجن الإصلاح .. الا ان العناوين الرئيسة تحدثت عن الاشتباكات التي حصلت بين شرطة ذي قار مع جموع المتظاهرين من اهالي المحافظة الذين خرجوا احتجاجاً على تردي الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء. وتضاربت الانباء بشأن استمرار اعتقالهم، فالشرطة تقول انها اطلقت سراح جميع المعتقلين بكفالة، لكن اهالي بعض المعتقلين قالوا ان العديد منهم لازالوا محتجزين لدى قوات الطوارئ.

ويكتب سرمد الطائي في عمود بصحيفة "العالم" ان الاحتجاجات حديثة العهد على شعبنا، تجربة للمواطن والدولة. المواطن كشف انه مستعد للتظاهر لكنه يُسارع الى الانسحاب، نفسه قصير، يحتاج تدريباً اضافياً كي يتعلم ان فن الاعتراض بحاجة الى مطاولة. اما مؤسسات الدولة، وهي هنا الحكومة المنتهية ولايتها (والكلام للكاتب)، فقد برهنت طيلة تجارب انتفاضة الكهرباء المتصلة منذ حزيران الماضي، على انها مصابة بالهستيريا ولا تدري ماذا تفعل. حيرتها وخشيتها من اندلاع احتجاج عارم مشروع، يقوم به الصائمون في رمضان قائض بلا كهرباء، حيرة تجعلها تضرب الخطوط الحمراء، على حد تعبير كاتب المقالة.

وتابعت صحيفة "المدى" ظاهرة تعاطي وتجارة المخدرات في البلاد، ونقلت عن الناشط في مجال حقوق الانسان ناصر حبيب قوله ان محافظة ميسان من اكثر مدن العراق انتشاراً لظاهرة تجارة المخدرات، وهنالك العديد من العصابات المختصة بهذا الشأن، لكن من الصعب تتبعها او الاصطدام بها، نتيجة للقوة المادية وكثرة افرادها المسلحين. فيما اشار صاحب شركة نقل الوفود والزائرين الى العتبات المقدسة مرتضى حميد، اشار الى ان بعض الاشخاص ينتحلون صفة زوار، لكنهم في الحقيقة مروجو مخدرات.

وفي جريدة "الصباح" فنقرأ سريعاً ان الهيئة العليا للتعداد العام للسكان انجزت الاستمارات الخاصة بالجاليات العراقية والفنادق والمكلفين بواجبات خلال يوم تنفيذ التعداد.. وان امانة بغداد تكشف عن احالة مشروع مترو بغداد للتنفيذ خلال العام الجاري بعد ان تنافست اكثر من 15 شركة عالمية متخصصة لتنفيذه.
XS
SM
MD
LG