روابط للدخول

تصاعد اعمال العنف في رمضان...لماذا؟


في كل عام وتحديدا في شهر رمضان تتزايد اعمال العنف والتفجيرات التي تستهدف المواطنين والعناصر الامنية. وتتباين الاراء بحثا عن تفسير لتصاعد العمليات خلال هذا الشهر بالذات، لكن المراقبين يجمعون على ان الجماعات المسلحة تهدف من وراء ذلك الى ايصال رسالة بانها ما زالت موجودة وقادرة على اختراق الجدار الامني.

وقد شهد رمضان هذا العام عدة تفجيرات بسيارات مفخخة وباحزمة وعبوات ناسفة كما وقعت عمليات اغتيالات بالاسلحة الكاتمة للصوت، ولعل ابرز هذه العمليات كان التفجير الانتحاري الذي طال متطوعي الجيش في منطقة باب المعظم، الذي خلّف وراءه عشرات القتلى والجرحى.

ويرى الاعلامي الدكتور كريم شغيدل ان الجماعات المسلحة تستغل شهر رمضان في شحن عناصرها للقيام بالعمليات الانتحارية، من خلال توفير الاجواء النفسية ومحاولتها اضفاء الصبغة الدينية على عملياتها.

ولان رمضان هذا العام يتزامن مع المفاوضات الجارية لتشكيل الحكومة، كما تزامن مع انسحاب القوات الامريكية المقاتلة. فقد استغلت الجماعات المسلحة هذين الحدثين بحسب المحلل السياسي عبد الحليم الغنيمي من اجل التشويش على كل ما قد يتحقق، سواء في اطار تشكيل الحكومة، او الاستقرار بعد الانسحاب الامريكي.

ويتساءل كثيرون لماذا لاتقوم الاجهزة الامنية بالتصدي لخطط الجماعات المسلحة قبل تنفيذها انطلاقا من تجربة استغلال المسلحين هذا الشهر كل عام؟ وقد دفع هذا التساؤل المحلل السياسي الدكتور جبار خماط الى القول بوجود اختراقات للاجهزة الامنية التي طالبها بتفضيل مصلحة الوطن على غيرها من المصالح.
XS
SM
MD
LG