روابط للدخول

صحيفة بغدادية: الخدمات الطبية تعاني من فوضى شديدة


تناولت صحيفة "المدى" يوم الخميس موضوع استفحال ازمة السكن، التي قال مسؤولون في محافظة بغداد للصحيفة إن حلها اصطدم بالسياسات الخاطئة التي تتبعها الاجهزة التنفيذية.

وتكمل "المدى" ان مدينة الصدر مثلاً تكاد تنفجر على من فيها بسبب النمو السكاني الكبير الذي شهدته خلال السنوات الاخيرة، فيما تعجز العوائل الجديدة الانشطار عن ذويهم لأسباب اقتصادية. فآلاف العائلات الكبيرة، التي يصل عدد أفراد كل واحدة منها ما بين 15 و35 شخصاً، تعيش في منازل مساحتها نحو 70 مترا.

ومن أزمة السكن الى الشأن السياسي اذ يرد زعيم القائمة العراقية اياد علاوي على جريدة "الصباح الجديد" بان موعد تشكيل الحكومة يحتاج الى (فتّاح فال)، بينما اعتبرت صحيفة "الدستور" في افتتاحيتها ان ازمة الحكومة اليوم هي ليست ازمة تنظيمية بقدر ما هي ازمة سياسية، تقف وراءها ابعاد اجتماعية انعكست على اداء الساسة المنحدرين من خلفيات غير سياسية.

وترى "الدستور" ان المشكلة العراقية ليست مشكلة مكونات، او مشكلة قوائم فائزة بالانتخابات واخرى خاسرة، بل هي مسألة غياب الثقة وضعف روح المواطنة ما دفع الجميع باللجوء الى الالتفاف على الواقع وايجاد بدائل يستظلون بها، ولهذا انتجت النخب السياسية التي تعاني من هذه المشكلة، انتجت نظم وقوانين وتشريعات لتنظيم العمل السياسي على خلفية قناعاتهم المتهرئة، وطبعاً بحسب الصحيفة.

تفشي ظاهرة التمرد بين الاطباء كشف عنها عميد كلية الطب بجامعة النهرين عدنان عنوز في حديث له مع صحيفة "الزمان". وما اشار اليه عنوز ايضاً هو عند ظهور حالة أنزعاج او عدم رضا من أمر ما يترك الطبيب مرضاه والمستشفى متى ما شاء، وشجع على ذلك عدم وجود قوانين، وأنتشار ظاهرة أنتقال الاطباء الى المستشفيات الاهلية، وترك العمل في المستشفيات الحكومية. من جانب آخر اوضح عنوز ان مهنة الطب تعاني فوضى شديدة أهم أسبابها وزارة الصحة لافتقارها الى كفاءات ومستشارين لديهم الخبرة ولعدم حماية الطبيب، اذ صار بأمكان الفراش الاعتداء عليه، على حد قول عميد كلية الطب بجامعة النهرين.
XS
SM
MD
LG