روابط للدخول

شكاوى من تأخر صرف المنح الخاصة بالدور المتضررة في ديالى


شكا عدد من الذين تعرضت دورهم لأضرار جراء أعمال العنف في محافظة ديالى، تأخر صرف المنحة المخصصة لهم، وأبدى عدد آخر من المتضررين عدم رضاهم على مبالغ التعويضات التي وصفوها بأنها لا تتلاءم مع حجم الأضرار التي تعرض لها العديد من المهجرين في المحافظة.

المواطن مزهر مرعي، احد المهجرين من احدى قرى بعقوبة الى بغداد منذ عام 2006، يقول ان داره تعرّضت للهدم من قبل الجماعات المسلحة، ويشير الى انه اليوم وبعد عودته من التهجير يأمل في الحصول على تعويض يمكنه من بناء مسكن بسيط له ولعائلته، مؤكداً انه انفق الكثير من الأموال على المعاملات الخاصة بتعويض المتضررين دون جدوى.

الحاج مهدي عبد علي، احد المهجرين من ناحية بهرز قال ان داره الطينية هدمت بالكامل، وقد خصص له مبلغ مليون دينار فقط كتعويض عما تحمله من اضرار، مبينا ان هذا المبلغ يكفي لشراء (دبل) طابوق فقط.

من جهة أخرى أثار تأخّر صرف المنح المالية المخصصة للمتضررين استياءاً لدى العديد منهم، ويقول المواطن موسى حسين عاصي، من جنوب بعقوبة، انه هُجِّر قسراً من المحافظة، وخسر كل ما لديه من بيت وأموال، ولم يحصل على أي تعويض من قبل الحكومة لحد الآن.

وتتراوح المنحة المخصصة للمتضررين ما بين مليون الى خمسة ملايين وربع المليون ديناراً، حسب نسبة الضرر، ويقول قائممقام قضاء بعقوبة عبد الله احمد الحيالي ان عدد الدور المتضررة في مدينة بعقوبة والنواحي التابعة لها بلغ (5175) داراً، وان التأخر في صرف المنح المالية يعود الى التدقيق المستفيض، خوفاً من عمليات التزوير والتلاعب، موضحاً انه تم تسليم المنحة لـ (487) متضرراً.

من جهته قال محافظ ديالى عبد الناصر المهداوي ان المبلغ الكلي المخصص بالتعويضات بلغ (35.5) مليار دينار، وأشار الى ان هذا المبلغ قد تم تجميده في السابق، وارجع الى الخزينة المركزية غير انه أعيد اطلاقه مجدداً، مبيناً ان هناك معاملات لم تستكمل أوراقها الثبوتية بعد، ما يمثل السبب الرئيس الذي يحول دون اطلاق المنح المالية بالسرعة الممكنة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG