روابط للدخول

أعلن مجلس الحبوب العراقي ان العراق يمتلك مخزونات من القمح تكفي حتى نهاية العام بفضل مستوى الأمطار الجيد وزيادة المحصول ولا يتوقع أن يتأثر بارتفاع الأسعار بعد موجة الجفاف في روسيا.

وأبلغ حسن ابراهيم مدير عام المجلس وكالة رويترز الاثنين أن المزارعين العراقيين باعوا 1.866 مليون طن من القمح للمجلس في موسم 2009-2010 ارتفاعا من 1.25 مليون طن في الموسم السابق بحسب رويترز التي اشارت الى أن كل المحصول الوطني يجري بيعه (باستثناء قدر يسير ) لمجلس الحبوب الذي يشرف على خطة حكومية ضخمة لترشيد استهلاك الغذاء.

يذكر ان روسيا بدأت الأحد تطبيق "الحظر المؤقت" على صادراتها من الحبوب، وفي مقدمتها القمح، وتُعد روسيا ثالث أكبر مصدر للقمح في العالم، إلا أنها تواجه شبح تراجع المحصول جراء "الجفاف" والحرائق التي أتت على نحو 25 بالمائة من محاصيل الحبوب في روسيا الصيف الحالي ما أجبر وزارة الزراعة الروسية على تقليص توقعاتها لإنتاج البلاد من الحبوب هذا العام، من 90 مليون طن إلى ما بين 60 و65 مليون طن.ما يعرض سوق القمح العالمي للاهتزاز.

وكان الجهاز المركزي للإحصاء أعلن ان إنتاج الحنطة شهد زيادة ملحوظة خلال العام الحالي في العراق زادت نسبتها عن ستين في المائة، وهذا ما أكده وكيل وزارة الزراعة مهدي القيسي في حديث لإذاعة العراق الحر.

تاتي هذه الزيادة في انتاج القمح في العراق بالرغم من تأكيدات رسمية بإصابة أكثر من عُشر محصول القمح في العراق للعام الزراعي 2009-2010 بنوع خطر من الفطريات.يدعى صدا القمح ونقلت شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) التابعة الى مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن حميد محمد جواد، رئيس قسم وقاية المحاصيل في وزارة الزراعة أنه على الرغم من أن سلالة صدأ القمح التي انتشرت في العراق ليست بنفس فتك سلالة Ug99 المتحورة والتي تضرب بلدانا متعددة، إلا أن معدلات الإصابة بها في بعض حقول العراق الزراعية ارتفعت منذ العام الماضي بسبب ارتفاع درجات الحرارة.

الى ذلك أكد مدير الاحصاء الزراعي عبد الرزاق جاسم نجاح إجراءات الوقاية والمعالجة التي نفذتها وزارة الزراعة في مواجهة أضرار إصابة بعض حقول الحنطة خصوصا في المنطقة الشمالية، لافتا الى تأثير ارتفاع مناسيب الامطار خلال الموسم الماضي على ارتفاع نسبة غلة الدونم الواحد في حقول الحنطة .

وفضلا عن ذلك يعزو مدير الإحصاء الزراعي عبد الرزاق جاسم الزيادة في انتاج الحنطة هذا العام في العراق الى توفير البذور والأسمدة ومكافحة الآفات الزراعية، ومضاعفة الدعم الحكومي للقطاع من خلال القروض، ما ساعد على زيادة المساحة المزروعة هذا العام، كما ازدادت غلة الدونم الواحد 47 في المئة . ما عوض الضرر الذي لحق بالإنتاج جراء مرض صدا القمح المعروف أيضاً باسم صدأ القمح الأسود، أذ يدخل الكائن المسبب للمرض سيقان النبات ويدمر أنسجته الوعائية.

يستهلك العراقيون ما بين أربعة الى خمسة ملايين طن من الحنطة سنويا ويشارك الإنتاج المحلي في سد جزء من هذه الحاجة، حيث تستورد الدولة ما يسد الحاجة المحلية السنوية وبضمنها الحصة التموينية، بحسب وكيل وزارة الزراعة مهدي القيسي.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم بإعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي.
XS
SM
MD
LG