روابط للدخول

مواطنون ومراقبون يتحدثون عن الوضع الأمني بعد الإنسحاب الأميركي


مع تفاقم أزمة تشكيل الحكومة، وظهور تقارير تشير إلى عدم جاهزية القوات الامنية العراقية، يتصاعد القلق بين أوساط العراقيين من إن الوضع الأمني سيزداد صعوبة مع العد التنازلي للانسحاب الأميركي الجزئي من العراق، تمهيداً لمغادرة نهائية في نهاية العام المقبل، وبخاصة إن الأشهر الأخيرة شهدت وقوع تفجيرات نوعية تبنتها القاعدة في العراق، وعمليات اغتيال استهدفت مسئولين ومواطنين، فضلاً على عمليات اغتيال منظمة استهدفت مؤخرا عناصر الشرطة وتحديدا شرطة المرور.

ومع صعوبة التكهن بما سيؤول إليه الوضع الأمني مع بداية الانسحاب الاميركي من العراق، يحاول مواطنون التمسك بأمل النجاة من هذا الوضع بعد تشكيل الحكومة التي طال انتظارها خمسة اشهر، إذ يُرجِع المواطن سعد ناجي تفاقمَ الوضع الأمني إلى تأخّر تشكيل الحكومة، مؤكداً انه لا يشعر بقلق جراء انسحاب القوات الأميركية.
(صوت سعد ناجي)

وفيما يربط المواطن ضياء سلمان التفجيرات الأخيرة بمحاولة القوات الأميركية للبقاء فترة أطول في العراق، فهو يرى في الوقت نفسه ان القوات العراقية هي الاخرى غير متكاملة ومخترقة أيضاً من قبل الميليشيات والاحزاب.
(صوت ضياء سلمان)

ويقول الكاتب علي حمود ان القوات الامنية العراقية بحاجة الى المزيد من الجاهزية وتراكم الخبرة لمواجهة الانسحاب الأميركي، وعبّر خشيته من انعكاس ازمة تشكيل الحكومة سلباً على الشارع العراقي بعد انسحاب القوات الأميركية، وشدد حمود على اهمية تطوير الجهاز الاستخباراتي للحد من الهجمات والتفجيرات التي تستهدف العراقيين.
(صوت الكاتب علي حمود)
XS
SM
MD
LG