روابط للدخول

التحذير من عواقب العزوف عن القراءة في كربلاء


أجمع أصحاب مكتبات خاصة، ومديرة المكتبة العامة في كربلاء هناء علوان عبود على أن جيل الشباب يواصل عزوفه عن الكتاب، ويتجه لوسائل الاتصال والتسلية الحديثة، فيما يؤكد بعض الشباب ومنهم مهند عبد الله انهم يمضون ساعات طوال امام التلفزيون ويمارسون الالعاب الالكترونية ون دون ان يشعروا بالملل بعكس الحال حين يحاولون القراءة.

وقد حذرت لجنة التعليم العالي والبحث العلمي في الحكومة المحلية بكربلاء على لسان رئيسها الدكتور علي عبد الفتاح الحسناوي من استشراء ظاهرة العزوف عن القراءة، لانها ستؤدي حتما إلى شيوع الجهل والتعصب.

ويلقي بعض كبار السن، ومنهم أبو وسام، وهو صاحب مكتبة في شارع العباس وسط كربلاء، باللائمة على الانترنت لأنه أخذ كل وقت الشباب. ولفت هؤلاء إلى أن الانترنت يقدم خدمات معرفية ممتازة، لكن الشباب لا يستغلونها بقدر استغلالهم لما يقدمه من تسليه. ويضيف أبو وسام أن "جيل الشباب اليوم لم يقتد بجيل الكبار الذي كان يحرص أغلبه على القراءة".

وتؤكد مديرة المكتبة المركزية في كربلاء هناء علوان ضرورة إعادة النظر في آلية عمل المكتبات لتنسجم مع المتغيرات الكبيرة في وسائل الاتصال، وتصف جيل الشباب بأنه جيل مستعجل ولا يملك الصبر على المطالعة.

ويرى أبو حيدر الموسوي وهو صاحب مكتبة وسط كربلاء أن مبيعاته من الكتب قليلة جدا، ويعرب عن اعتقاده بضرورة ان تكون الأحزاب السياسية أحزابا ثقافية أيضا لتسهم في تنشيط الاهتمام بالقراءة وبالمعرفة بشكل عام.

يذكر أن بعض الدراسات المحلية تشير الى أن احد اسباب تراجع المستوى العلمي في المدارس يعود الى عزوف الطلبة عن القراءة والمطالعة الخارجية، كما ان العزوف عن القراءة يؤدي الى البطء في استقبال المعلومة لدى الطلبة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG