روابط للدخول

تستعيد بغداد شيئا فشيئا مكانتها السابقة في عالم الطيران المدني، إذ أعلن العديد من شركات الطيران العالمية عن نيتها تسيير رحلاتها إلى العاصمة العراقية.

ومنها شركات الطيران في سورية ولبنان والاردن والبحرين والسعودية وابوظبي وتركيا وإيران ومؤخرا السعودية وأبو ظبي.

وكانت شركة لوفتهانزا اعلنت مؤخرا نيتها تسيير رحلات من ألمانيا إلى بغداد اعتبارا من اواخر أيلول المقبل، بينما يجري مسؤولون عراقيون مباحثات مع الخطوط الجوية الاسترالية وطيران الإمارات، وايرفرانس.

ويتوقع مسؤولون في الطيران المدني إن تكون مقاعد الطائرات المتوجهة إلى بغداد محجوزة بالكامل على الرغم من ألاسعار المرتفعة للتذاكر مما يشكل مكسبا ماديا جيدا لهذه الشركات.

وتطبق في مطار بغداد الدولي أكثر الإجراءات الأمنية صرامة في العالم، أما أسباب ذلك فواضحة ومعروفة، ويمكن اختصارها بجملة واحدة وهي: الرغبة في الحفاظ على الأمن داخل المطار عندما يتدهور خارجه.

عصمت عامر، مستشار وزير النقل العراقي قال لإذاعة العراق الحر إن الهدف الآن هو تعزيز ثقة شركات الطيران العالمية كي تعود إلى بغداد.

وكانت بغداد قد ابتعدت عن خارطة الطيران العالمية منذ اجتياح النظام السابق الكويت عام 1990 وكانت الخطوط الوحيدة التي تصل إلى بغداد هي الخطوط الملكية الأردنية، غير أن أرقاما حديثة ذكرت أن عدد المسافرين عبر مطار بغداد خلال عام 2009 بلغ حوالى 600 ألف شخص، وأن عددا كبيرا من هؤلاء لاحظ تردي وضع الخدمات داخل المطار. فمثلا لا توجد هواتف داخل كابينات الهاتف، وبعض الجدران بحاجة الى ترميم، ولوحات التوجيه داخل مبنى المطار غير واضحة تماما، أضف إلى ذلك أن الطائرات تقف بعيدا عن مبنى صالة المغادرة والوصول، وأحيانا يمضي المسافر أكثر من ساعة بانتظار استلام حقائبه.

عصمت عامر، مستشار وزير النقل العراقي قال إن التطور الحالي نسبي، لكنه ماض في الطريق الصحيح. وهناك أيضا مسألة الالتزام بمواعيد الإقلاع والهبوط، لأن الخلل فيها يحسب بمنظور الربح والخسارة بالنسبة لشركات الطيران العالمية.

ناصر حسين، نائب رئيس الخطوط الجوية العراقية قال إن هذا الأمر يرتبط أحيانا بالحالة الجوية في العاصمة بغداد مثل تصاعد الغبار والعواصف الترابية. واضاف إن الجهود مستمرة لتطوير الخدمات التي تقدم إلى الطائرات التي تصل الى المطار.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده غسان علي من بغداد.
XS
SM
MD
LG