روابط للدخول

من جديد عادت ازمة وقود السيارات الى مدينة الموصل، ورغم عدم الاعلان رسميا عن اسبابها، إلاّ ان البعض اعدها مفتعلة، لانها تتزامن مع موجة الحر الشديد وحلول شهر رمضان.

وبدأت تظهر صفوف طويلة من السيارات أمام محطات تعبئة الوقود الحكومية في الموصل بعد ان اقفلت المحطات الاهلية ابوابها.

اذاعة العراق الحر التقت عددا من سواق السيارات المنتظرين امام محطة تعبئة الوقود في حي المجموعة وسط مدينة الموصل. وناشد احدهم المسؤولين حل ازمة الوقود، موضحا "ننتظر ساعات طويلة تحت اشعة الشمس الحارقة واغلبنا صيام. لماذا افتعال هذه الازمة بين فترة واخرى؟ من المستفيد منها ؟ ومن هو المتضرر؟"

وقد حاولت اذاعة العراق الحر استيضاح اسباب الازمة من عاملين في محطات تعبئة الوقود، لكن جميعهم رفضوا الاجابة على تساؤلاتنا حول اسباب الازمة، وذهب بعضهم الى انكار وجود ازمة أصلا، مؤكدين ان شركة المنتجات النفطية في نينوى تزود المحطات بالبنزين بشكل منتظم.

وتوجهت اذاعة العراق الحر الى محافظ نينوى أثيل النجيفي لمعرفة سبب الازمة فاوضح ان المحافظة لا تستلم حصتها كاملة من المشتقات النفطية "ونحن في نينوى نأمل تغييرا قريبا بعد تشكيل الحكومة القادمة".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG