روابط للدخول

قال مسؤولون ان الجماعات الارهابية تستهدف شرطة المرور لإشاعة الفوضى في شوارع العاصمة المكتظة اصلا وبذلك تحريض المواطنين على الحكومة في صيف العراق القائظ

وكانت بغداد شهدت خلال الأيام القليلة الماضية مقتل اثني عشر على الأقل من افراد شرطة المرور. كما تسبب استمرار اعمال العنف عموما في طرح تساؤلات عن جهوزية القوات العراقية بعد رحيل القوات القتالية الاميركية في نهاية آب مع بقاء ازمة تشكيل الحكومة دون حل، ولكن وزير الداخلية جواد بولاني أكد ان استهداف اشخاص وظيفتهم تأمين السلامة للمواطن دليل افلاس وسقوط اخلاقي.

وكيل وزارة الداخلية لشؤون قوات الشرطة الفريق آيدن خالد اوضح ان تشكيلات اخرى تتولى حماية رجال المرور الذين يبقون غير مسلحين.

الهجمات الأخيرة التي استهدفت رجال المرور اطلقت تكهنات بشأن تمكينهم من الدفاع عن انفسهم وافادت تقارير بأن اوامر صدرت بتوزيع اسلحة عليهم ولكن الناطق المدني باسم قيادة عمليات بغداد تحسين الشيخلي نفى ذلك في حديث خاص لاذاعة العراق الحر.

واوضح الشيخلي ان رجال المرور لا يختلفون عن المدنيين الآخرين الذين قد تستهدفهم التفجيرات والمفخخات وان مسؤولية الأجهزة الأمنية حماية المواطنين ومنها رجال المرور.

ظلت شوارع بغداد طيلة اشهر بلا شرطة مرور بعد دخول القوات الاميركية في عام 2003 وكان مشهد صعود السيارات على الأرصفة وفوق الجزر الوسطية وانطلاقها في الاتجاه المعاكس مألوفا قبل ان يظهر شرطي المرور ليعيد ما بوسعه من النظام.

المزيد في الملف الصوتي الذي ساهم فيه خالد وليد
XS
SM
MD
LG