روابط للدخول

صحيفة بغدادية: أربع بواخر أجنبية تتعرض لقرصنة بحرية في المياه الإقليمية


المشهد السياسي وما فيه من احداث ومواقف يواصل حضورها في الصحافة البغدادية .. فقد اشارت صحيفة "العالم" الى ان التراشق الاعلامي بين المالكي وعبد المهدي لم يترك من "التحالف الوطني" سوى الكثير من الاتهامات حول مسؤولية تأخير تشكيل الحكومة والقليل من الأسف على ما آل اليه مشروع الكتلة الأكبر.

وتنشر جريدة "الاتحاد" لساطع راجي مقالة تتناول الرسالة التي بعث بها الرئيس الاميركي باراك اوباما الى المرجع الديني علي السيستاني، يقول فيها إن "هذه الرسالة تسجل ان الرئيس اوباما ومعه الادارة الاميركية افرغ ما في جعبته من وسائل للتقريب بين العراقيين او الضغط عليهم لحل أزمة تشكيل الحكومة". ويضيف الكاتب: "اما العارفون بشؤون المرجعيات الدينية قالوا ان رسالة اوباما ستعقد الامور، لأن المرجعية اصلاً تدعو الفرقاء العراقيين باستمرار الى التقارب وتسريع انهاء الازمة لكن اي ضغط اكبر من ذلك سيبدو من الآن فصاعداً بمثابة استجابة للطلب الاميركي وهو ما يرفض ان يقوم به اي رجل دين في العراق، فضلاً عن المرجعية، فلا احد يريد ان يفسح المجال لاتهامه بأنه اداة أميركية".

وتحت عبارة "رجال المرور يحملون البنادق بيد وينظمون السير بيد أخرى" علقت جريدة "الصباح" على تسليح رجال المرور بتوجيه من وزارة الداخلية وعقب موجة استهداف شرطة المرور التي برزت على المشهد الامني.

وعرضت "الصباح" أيضاً خبراً آخر عن تعرّض اربع بواخر اجنبية فجر الاثنين الى عملية قرصنة بواسطة زورقين اثناء توقفها في منطقة الانتظار في المياه الاقليمية عند مدخل خور عبد الله. وقالت الصحيفة ان مصادر ملاحية اكدت لها ان القراصنة استولوا على الاجهزة الملاحية واجهزة الكومبيوتر اضافة الى اجهزة الهواتف النقالة والنقود التي تعود للبحارة وغادروها الى منطقة مجهولة. واكدت المصادر ايضاً ان هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها بل كان هناك حوادث متباعدة تتعرض بموجبها باخرة بين فترة واخرى الى مثل هذه العملية لكن لم يتم التطرق اليها اعلامياً لاسباب تعود الى عدم رغبة تلك الشركات في الافصاح عنها، بحسب الصحيفة.
XS
SM
MD
LG