روابط للدخول

نتابع في حلقة هذا الأسبوع من "عالم متحول" الكشف عن مناطق الخلل والضعف في بيئة العمل الاستثماري، التي تعيق تنفيذ المستثمرين المحليين والأجانب.

ومن ذلك ضعف الخدمات الإدارية والبينة التحتية، وتلكوء بعض الإدارات المركزية والمحلية في تطبيق خطط فاعلة ومنضبطة تستقطب الاستثمارات بتوفير خدمات فاعلة ومحاربة أشكال الفساد الإداري والمالي في الدوائر المعنية بالاستثمار، دون إغفال تأثير الوضع الأمني بالطبع على ذلك كله، إذ فيما عدا بعض التعهدات الشخصية التي يطرحها هذا المسؤول او ذاك فإن قانون الاستثمار لم يتضمن إشارات ضامنة للمستثمر على هذا الصعيد.

ويلفت ضيوف الحلقة الى اهمية الاستفادة من تجارب دول إقليمية ومجاورة نجحت في خلق بيئة جاذبة ومشجعة للاستثمار، ومنها تجربة المملكة العربية السعودية التي أعلنت في مؤتمر "التنافسية الدولي الرابع" الذي عُقد في الرياض في كانون الثاني من عام 2010 عن تبني السعودية لبرنامج يلزم المدن الاقتصادية بتقديم جميع الخدمات الحكومية للمستثمرين والساكنين خلال مدة لا تتجاوز 60 دقيقة على مدار الساعة وخلال جميع أيام الأسبوع! وهو نموذج ذو دلالة كبيرة لسعي الدول الى جعل مدنها الاقتصادية تسعى لاستقطاب الاستثمار وتحريك العمل وتحسين اقتصاديات البلد، وفي الوقت الذي يتميز العراق بغنى وتنوّع موارده الطبيعية وطاقاته البشرية. فإن ذلك لا يعني بالضرورة البدء من مرحلة الصفر.

نستكمل في حلقة هذا الاسبوع من "عالم المتحول" تسليط الضوء على تحولات بيئة العمل الاستثماري مع ضيوفنا: المهندس الاستشاري عامر الجواهري، ومستشار محافظة ديالى لشؤون الاستثمار راسم إسماعيل، وعضو لجنة الاستثمار في محافظة البصرة إحسان عبد الجبار.


للمزيد يرجى الاستماع إلى الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG