روابط للدخول

على الرغم من انخفاض مستوى الاخراج الطباعي في معظم الحالات ان لم يكن جميعها وقلة وسائل الدعم والتسهيلات، فان العديد من الجهات الثقافية واحيانا حتى الافراد انفسهم مستمرون باصدار مطبوعاتهم او مجلاتهم الثقافية.

ففي بغداد وعن التجمع الثقافي في شارع المتنبي وبالتعاون مع الجمعية العراقية للعلوم السياسية صدر العدد الثامن من مجلة فكر حر"، وهي مجلة فكرية عامة. وجاءت افتتاحية العدد بعنوان "صوت المثقف وصوت الشعب" بقلم سكرتير التحرير كريم حنش، ومقالة بعنوان "الدولة - الغنيمة" بقلم عضو الهيئة الاستشارية في المجلة الدكتور جابر حبيب جابر. وفي باب "بحوث ودراسات" وردت عدة مقالات، مثل "اشكالية التحول الديمقراطي في العراق" للدكتورة عبير سهام مهدي، ومقالة "اشكالية الثقافة في الفكر الاسلامي" بقلم علي المحمداوي وغيرها. اما في باب "اراء" فجاءت مقالة الدكتور غازي فيصل بعنوان "التعديلات الواجب ادخالها على الدستور العراقي لسنة 2005"، ومقالة "الديمقراطية في العراق" بقلم الاستاذ الدكتور عبد الرزاق مطلك الفهد، وغيرها من المقالات والاراء. وبالاضافة الى ابواب المجلة الاخرى مثل باب "قراءات" وباب"ترجمات" فقد تضمن حوار العدد لقاء مع الكاتب رضا الظاهر.

** كما صدر عن الاتحاد العام للادباء والكتاب في النجف عدد جديد من مجلة "بانقيا" وهي مجلة مستمرة في الصدور لسنتها السابعة. وهذا العدد يتكون من مئة واثنين واربعين صفحة ، وتضمن الابواب التالية: باب الدراسات، وباب الشعر، وباب القصة، بالاضافة الى محور العدد وهو بعنوان "عبد الرزاق الاميري وسؤاله الدائم". في باب "دراسات" نقرأ للكاتب الدكتور عباس محمد رضا مقالا عن "التداولية" والتصورات القديمة والحديثة عنها، كما نقرأ للكاتب عبد العزيز ابراهيم مقالا بعنوان "ما وراء السرد/ ما وراء الرواية" ويتناول فيه رواية "موت الاب" كنموذج للتحليل، كما تضمن هذا الباب دراسات اخرى. اما في باب الشعرفنقرأ قصيدة بعنوان "سمرقند" للشاعر يحيى السماوي، وقصيدة "من دون احتراس..ايضا" للشاعر حسين الهاشمي وقصائد اخرى لعدد من الشعراء. اما في باب القصة فنقرأ قصة بعنوان "فجوة" للدكتورة نصرة احميد الزبيدي، وقصة "قميص شاعر" للكاتبة سمرقند الجابري.

** وننهي استعراضنا لاخر الاصدارات ونتحول الى محافظة دهوك حيث كرم مهرجان لالش الثقافي الثالث الذي اختتم مؤخرا الكاتب الأيزيدي بير خدر سليمان باهدائه جائزة لالش لعام 2010 تقديرا للجهود التي بذلها في خدمة التراث الأيزيدي طوال السنوات الماضية. واوضح شمو قاسم رئيس اللجنة الثقافية في مركز لالش الثقافي في تصريح لأذاعة العراق الحر ان المهرجان تضمن فعاليات ثقافية وأنشطة فنية للتعريف بالتراث والفلكلور الايزيدي والكوردي. والقيت خلال المهرجان محاضرات من قبل مختصين وأساتذة من جامعات اقليم كوردستان العراق منهم الدكتور فرهاد بيربال، والدكتور علي تتر، وفاضل عمر، فضلا عن معرض للصور الفوتوغرافية، وتقديم لوحات فلكلورية من قبل فرق فنية للفنون الشعبية، كما قدم مطربون من سنجار وشيخان اغان تراثية. واشارت سيفي بابا شيخ عضوة الهيئة الإدارية العليا لمركز لالش ان اهمية المهرجان تكمن في انه وحد كلمة الأيزديين، وجمع شملهم، إذ شارك فيه فنانون وكتاب من شيخان، وسنجار، وخانك، وغيرها من المناطق الأيزيدية. ويشار إلى ان عدد الأيزيديين يقدر بنحو 450 الف نسمة، ويعيشون بشكل رئيسي في مناطق تقع بين محافظتي دهوك ونينوى.

**سنبدأ من هذا العدد من "المجلة الثقافية" سلسلة من اللقاءات والحوارات مع بعض المبدعين او الناشطين على الساحة الثقافية من الشباب او ممن اثبتوا حضورا في الاعوام الماضية في الوسط الثقافي، بعد ان خصصنا العديد من الاعداد الماضية للمجلة للحديث عن الاسماء المعروفة والرواد في مجالات الثقافة والفن والادب العراقي. ولقاء العدد في هذا الاسبوع مع الناقد العراقي جاسم محمد جسام الذي نشط في الاعوام الماضية على الساحة الادبية، كما انه بالاضافة الى المقالات والدراسات التي كتبها ونشرها نشر قبل مدة كتابا عن الشعر العراقي سنتطرق اليه ايضا في سياق هذا اللقاء. سألنا الضيف اولا عن نشأته الاولى كيف واين، فأجاب "انا من مواليد بغداد في اواخر الستينات وتحديدا عام 1968، حاصل على شهادة الدكتوراه في الادب الحديث من كلية التربية عام 2007، نشأت في الحارات والمناطق الشعبية ولاسرة متوسطة الحال واب بسيط حاول وجاهد كثيرا لايصالنا الى ما يصبو اليه".

أما عن بدايات اهتماماته الادبية فيقول "بدأت اهتماماتي الادبية في المرحلة المتوسطة بقراءة القصص لا سيما الرومانسية منها، بعد ذلك بدأت بالاهتمام بالشعر، خصوصا في مرحلة الدراسة الاعدادية، ولكن اهتمامي الجاد بالادب بدأ في مرحلة الدراسة الجامعية على يد الاستاذ الدكتور المرحوم ناصر حلاوي والذي استفدت كثيرا منه ومن مكتبته التي كنت استعير منها الكتب ونجلس لنتحاور في بيته". ويضيف قائلا عن بداياته ايضا "كتبت الشعر في البداية ولكني كنت اكتب لنفسي وليس للنشر، ولكن اهتمامي بالنقد بدأ في مرحلة الدراسة الجامعية، حيث قرات كتب النقاد العرب القدماء امثال الجرجاني والباقلاني والجاحظ". وعن قراءاته للنقد الحديث يقول الناقد الضيف "بدأت ايضا بقراءة النصوص النقدية الحديثة في مرحلة الدراسة الجامعية، لاسيما النقاد الفرنسيين، وكذلك النقاد العراقيين المعاصرين مثل الدكتور عبد الاله احمد والاستاذ عناد غزوان حيث تكونت لدي بالتدريج رؤية نقدية واضحة وخاصة بي". ولكن ما هي ابرز سمات هذه النظرة الخاصة التي تكونت لديه مع مرور الزمن، عن هذا السؤال يجيب الناقد الضيف "في البداية كانت نظرتي شبيهة بالنظرات النقدية السائدة من تأثرية وانطباعية، ولكن فيما بعد اصبحت لدي نظرة قريبة مما يعرف بالنقد الثقافي الذي روج له نقاد مثل عبد الله الغذامي والمسدي، وتعتمد على مدارس من قبيل البلاغية واللغوية وترتكز الى دراسة النص نفسه وليس ما يحيط به".

في العدد المقبل من المجلة سنكمل لقاءنا مع الناقد جاسم محمد جسام.

لسماع تسجيل البرنامج، يمكن الرجوع إلى الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG