روابط للدخول

محللون يناقشون دعوة أوباما السيستاني للتدخل بحل الأزمة السياسية


في ظل الوضع العقيم الذي يمر به الواقع السياسي العراقي بسبب تفاقم ازمة تشكيل الحكومة، وبالرغم من كل المفاوضات التي تقوم بها الكتل السياسية، وتعرضها للضغوط الخارجية، الا ان الازمة ما زالت تدور في حلقة مفرغة، ولا امل يلوح في الافق عن قرب التوصل الى حل.

وذكرت تقارير ان الرئيس الاميركي باراك أوباما اضطر، في محاولة لحلحلة الازمة، الى دعوة المرجع الديني في النجف علي السيستاني للتدخل من اجل انهاء الخلاف بين القادة السياسيين والتعجيل بتشكيل الحكومة، بحسب ما نشرته احدى المجلات الامريكية.

ويقول المحلل السياسي حسين فوزي ان الولايات المتحدة تسعى الى انهاء ملف تشكيل الحكومة سريعاً لتنفيذ برنامج انسحابها من العراق، مشيراً الى ان السستاني يفضل البقاء بعيداً عن السياسة، وانه مهتم بملف الخدمات بشكل كبير، منوهاً في الوقت نفسه الى حرص المرجعية على تشكيل الحكومة من قبل الاغلبية.

ويشير الباحث السياسي الدكتور فوزي الهنداوي الى ان لجوء الرئيس الاميركي الى المرجعية الدينية قد يصور صعوبة التاثير الاميركي على الساسة العراقيين في هذه المرحلة، لافتاً الى ان الادارة الاميركية عجزت عن اختراق الكتل السياسية لتحقيق توافق من نوع يتجه لتشكيل الحكومة.
وينظر الهنداوي الى الوجه الاخر من رسالة قيل ان اوباما وجهها الى السيستاني، الذي يعكس اهمية ومكانة المرجعية الدينية في حسم القضايا السياسية المستعصية، نظرا لمكانتها الدينية والسياسية في المجتمع العراقي، وهو امر بات واضحا لدى صناع القرار السياسي الاميركي.

ويجد مواطنون ان هناك ضرورة في اللجوء الى اي حل يمكن ان ينهي ازمة تشكيل الحكومة، ويقول عباس زاهد ان قادة جميع الكتل السياسية تزور المرجعية في النجف بين فترة واخرى، لذلك فهو يرى ان لا ضير ان تتدخل المرجعية، فالمهم لديه اعلان تشكيل الحكومة.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG