روابط للدخول

زيارة المالكي لأربيل تثير ردود أفعال سياسية متباينة


مجلس النواب العراقي

مجلس النواب العراقي

فيما تشهد المدن العراقية تصاعداً في عمليات العنف التي خلفت عشرات القتلى والجرحى، تتواصل تحركات الكتل السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة، يأتي هذا وسط تباين الآراء إزاء نتائج زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي لإقليم كردستان.

المالكي لجأ هذه المرة إلى إقليم كردستان في زيارة بحسب المراقبين والمحللين السياسيين تهدف إلى كسب تأييد التحالف الكردستاني لتوليه رئاسة الوزراء لولاية ثانية، بعد توقف مباحثات إئتلافه مع الائتلاف الوطني، في وقت أكد رئيس الإقليم مسعود بارزاني أن لا خطوط حمراء لتولي المالكي رئاسة الوزراء، لافتا إلى أن زيارة المالكي للإقليم لا تهدف إلى إقامة تحالف جديد معه، وإنما لتعزيز تحالف قديم جديد وسيبقى، على حد تعبيره.

وكان المالكي الذي عاد ودافع بشدة عن حقه في تولّي رئاسة الوزراء، قد وصف في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، الحوارات التي تجريها كتلته مع القائمة العراقية والتحالف الكردستاني والائتلاف الوطني بالحوارات الجادة رغم توقفها مع الائتلاف الوطني.

ويؤكد عضو الائتلاف الوطني العراقي أمير الكناني أن ائتلافه سيضطر إلى عقد تحالفات مشتركة مع التحالف الكردستاني والقائمة العراقية، إذا لم يتقدم ائتلاف دولة القانون بمرشح بديل عن المالكي.

فيما يرى عضو التحالف الكردستاني محمود عثمان بأن من الطبيعي أن يبحث المالكي عن تأييد الكرد له كي يتمكن من تشكيل الحكومة المقبلة، مشيراً الى أن من السابق لأوانه الحديث عن تحالف كتلته مع دولة القانون، لافتا إلى أن قرار كتلته في التحالف مع أية كتلة سياسية يعتمد على مدى التزام هذه الكتلة بالمطالب الكردستانية وفي مقدمتها تطبيق المادة 140 من الدستور والمتعلقة بالمناطق المتنازع عليها.

عضو إئتلاف العراقية جمال البطيخ ورغم تأكيده على وجود مطلب شعبي لتقارب العراقية ودولة القانون، يرى بأن المالكي يعقد مشكلة تشكيل الحكومة بإصراره على التصرف ككتلة اكبر يحق لها تشكيل الحكومة.
ويشير البطيخ إلى أن مباحثات المالكي مع القيادات الكردية تأتي بعد فشل مباحثاته مع الائتلاف الوطني. معربا في الوقت نفسه عن أمله بان يأخذ التحالف بين العراقية وائتلاف دولة القانون والتحالف الكردستاني طريقه إلى النور لأنه يمثل الأغلبية المطلقة، بحسب تعبيره.

من جهته يرى عضو ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي أن زيارة المالكي للإقليم هي تتويج لحوارات أساسية مع الكرد في سياق تشكيل حكومة الشراكة الوطنية.
الاسدي أعرب عن تفاؤله بما وصفه بالحوارات المنتجة التي يجريها إئتلافه مع باقي الكتل السياسية، متوقعا أن تخرج زيارة المالكي لإقليم كردستان باتفاقات أساسية على طريق تشكيل الحكومة.

وفي تعليقه على زيارة المالكي لإقليم كردستان قال أستاذ العلوم السياسية حميد فاضل حميد فاضل لإذاعة العراق الحر أن هذه الزيارة لا تخرج عن إطار المفاوضات الجارية بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة، ولفت إلى الخلافات وضعف العلاقة بين الحكومة العراقية وحكومة الإقليم خلال السنوات الأربع الماضية.
ولا يتوقع فاضل أن تخرج مباحثات المالكي مع بارزاني بنتائج مثمرة لحل أزمة تشكيل الحكومة.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد غسان علي..
XS
SM
MD
LG