روابط للدخول

اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان زيارته لاقليم كردستان العراق تأتي استجابة لمتطلبات المرحلة الحالية، للوصول الى اتفاق لتشكيل الحكومة المقبلة، فيما قال البارزاني انه تم الاتفاق على خارطة للتحرك وفقها مع الكتل الاخرى.

ووصف البارزاني في مستهل المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده في اربيل مع المالكي المباحثات بينهما بانها كانت ودية. وانطلقنا من مصلحة العراق. واتفقنا على ان نكثف الجهود، وعلى خارطة للتحرك وفقها مع الكتل الاخرى للخروج من هذه الازمة باسرع وقت ممكن.

واوضح رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المالكي في اربيل الاحد: وُضعت خارطة طريق خلال مباحثاته مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وقال المالكي خلال المؤتمر الصحفي: ان هذه الزيارة كانت استجابة لضرورة تقتضيها المرحلة، مرحلة تشكيل الحكومة، وما تشكله من اهتمام كبير، وتحديات خطيرة ينبغي ان نتجاوزها. والذين تجاوزا كل الصعاب التاريخية امام مسؤولية جديدة ان يتعاونوا.

ووصف المالكي لقاءه مع البارزاني بالمهم والتاريخي في هذا المسار السياسي الذي نحن بصدده.


واكد المالكي الذي كان وصل يوم الاحد الى اربيل، وعقد اجتماعا مع البارزاني ان مشاوراتهم ستبدأ مع جميع الكتل السياسية وفق هذه الخارطة، والالية لاخراج العراق من ازمة تاخير تشكيل الحكومة.

واكد البارزاني ان زيارة المالكي لاقليم كردستان ليست من اجل اقامة تحالف جديد معه، وانما هو لتعزيز تحالف قديم جديد وسيبقى الى الابد.

كما اعلن البارزاني ان لا خطوط حمراء امام ترشيح المالكي من قبل الطرف الكردي لولاية ثانية لرئاسة وزراء العراق، وقال: لا احد يستطيع أن يصرح بدلا عني، وليس هناك خط احمر، وهو أخ عزيز وحليف.

واوضح المالكي خلال المؤتمر الصحفي المشترك: هناك خريطة معتمدة حول كيفية تشكيل الحكومة، وهناك توافق وتفاهم ينبغي ان نتحرك به على كل الشركاء في العملية السياسية، لاننا آمنا سلفا بضرورة الشراكة، وتوزيع المسؤوليات والصلاحيات، وان يتحمل الجميع مسؤوليته، كما من حق الجميع ان يكون شريكا في ادارة الدولة، لذلك سننطلق سوية على كل شركائنا في العملية السياسية من الكتل والقوائم الاخرى، لكي نتفق على هذه الخارطة والالية التي تحقق لنا مزيدا من الاستقرار لمواجهة مزيد من التحديات، التي نعتقد انها ستاتي لاحقا في ظل تطورات اعتقد اننا على ثقة عالية جدا ومقدرة على تجاوزها، خارطة تستند الى شراكة جميع القوى السياسية، ونترك تفصيلاتها الى الحوارات التي ينبغي ان تنضج من خلال اجواء الحوار مشتركين ومنفردين.

وحول الاوضاع الامنية في العراق قال المالكي: انا لا اقول متردية لاني اعتقد انها كلمة كبيرة. لكنه تحصل عمليات، وتحصل ثغرات بين فترة واخرى عندما تريد الجماعات الارهابية اثبات وجودها، ولكن لن يستطيعوا ان يعيدوا الاوضاع الى ما كان عليه العراق، إذ كان العراق مقسما الى معسكرات ارهابية للقاعدة، وللمليشيات، والعصابات، وهذه الاحداث مؤسفة، وسنستمر في مواجهتها.

كما لفت رئيس الوزراء العراقي الى ان الجيش الامريكي سينسحب من العراق وفق الجدول الزمني المحدد له وقال: اولا تشكيل الحكومة لن يتاخر. ونحن في نهاية مطاف تشكيلها، والاجهزة الامنية قادرة على توفير الامن بعد انسحاب الجيش الامريكي.

وحول تمسكه بتولي ولاية ثانية لرئاسة وزراء العراق قال المالكي ان ذلك من متطلبات المرحلة الحالية في العراق وقال: ان دولة القانون متمسكة بمرشحها مثلما كل الاطراف متمسكة بمرشحها. وان كان لايملك العدد الذي يملكه دولة القانون. المصلحة العليا هي التي تقتضي ان نفكر في كيفية ادامة العلمية السياسية التي بدأناها في الاتجاهات الصحيحة. فنحن لا نرفض الآخر ولا نسمح للآخر ان يرفضنا إلا على أساس ضوابط دستورية.
XS
SM
MD
LG