روابط للدخول

سَلّمَت الولاياتُ المتحدة مسؤوليةَ كل مهامها القتالية السبت إلى قواتِ الأمن العراقية.وجاءَت هذه الخطوةُ بعد بضعة أيام فقط من تجديد الرئيس الأميركي باراك أوباما التزامَه الوفاءَ بِوَعدِ إنهاءِ العمليات القتالية في العراق بحلول نهاية آب.

وفي تصريحاتٍ أدلى بها بعد احتفالٍ أُقيم في أبو غريب لمغادرة آخر قوة قتالية أميركية، قال قائد القوات الأميركية في العراق الجنرال ريموند أودييرنو "اليوم يوم مهم جداً حيث نواصل تقدمنا نحو المسؤولية الكاملة لقوات الأمن العراقية."
الجنرال اودييرنو


من جهته، أكد وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمد جاسم الذي حضَر الاحتفالَ أيضاً أن المسؤوليةَ الأولى للقوات العراقية هي حماية العراقيين، بحسب ما نقلت عنه رويترز.

احتفاليةُ السبت كانت بمثابة علامة جديدة أخرى على أن الانسحاب العسكري الأميركي من العراق يسير وفق الجدول الزمني المقرر بحيث لن يزيد عديد قوات الولايات المتحدة عن 50 ألف جندي بحلول الأول من أيلول للقيام بمهماتٍ استشاريةٍ تنحصرُ في إسنادِ وتدريب قوات الجيش والشرطة العراقييْن. ومن المقرر أن تؤدي الوحَدات الأميركية المتبقية واجباتها غير القتالية ضمن ست فِرَق تحمل اسم "فِرَق الإرشاد والمعاونة".

ونُقل عن قادة عسكريين أميركيين أن هذه الفِرَق ستكفي لإسناد القوات العراقية في حال وقوع أي زيادة غير متوقعة في أعمال العنف.

ولتحليل أحدث خطوة أميركية في تسليم مسؤولية آخِر الفِرق القتالية إلى الجانب العراقي، أجريتُ مقابلة مع الباحث في الشؤون الإستراتيجية الدكتور عماد رزق الذي أوضَح الفَرْقَ بين المهمات القتالية وغير القتالية وتحدث عن موضوعات ذات صلة بينها واجبات الحماية الرئيسية التي ستُكلّف بها الفِرَقُ الأميركية غير القتالية والشركات الأمنية الخاصة في العراق بعد الأول من أيلول.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي يتضمن مقابلة مع الباحث في الشؤون الإستراتيجية د. عماد رزق.
  • 16x9 Image

    ناظم ياسين

    الاسم الإذاعي للإعلامي نبيل زكي أحمد. خريج الجامعة الأميركية في بيروت ( BA علوم سياسية) وجامعة بنسلفانيا (MA و ABD علاقات دولية). عمل أكاديمياً ومترجماً ومحرراً ومستشاراً إعلامياً، وهو مذيع صحافي في إذاعة أوروبا الحرة منذ 1998.

XS
SM
MD
LG