روابط للدخول

وجدد هؤلاء وخاصة الفقراء منهم مطالبتهم بتوفير مفردات البطاقة مع قرب حلول شهر رمضان.
وقال احد الموطنين الذين التقتهم اذاعة العراق الحر ان الامر لا يقتصر على تناقص مفردات البطاقة التموينية الواحدة تلو الاخرى، بل ان بعض مفرداتها رديئة او منتهية الصلاحية.

اما وكلاء التوزيع، ومنهم ابو احمد في شارع الدواسة وسط الموصل، فطالبوا بدورهم الجهات المعنية بانتظام مواعيد تسليم المواد الغذائية لهم، مع ضمان جودتها وصلاحيتها.

واوضح ابو احمد ان وكلاء التوزيع غير مسؤولين عن تاخر وصول المواد شهريا، مؤكدا "ان ما يصلنا يوزع فورا" مشيرا الى انه يعتقد بان الخلل في بغداد وليس في نينوى.

مدير الشركة العامة للمواد الغذائية في نينوى نجاح عبدالله اوضح في حديثه لاذاعة العراق الحر ان الشركة جهة تنفيذية، ومسالة التعاقد وتوفير المواد الغذائية والتجهيز هي من صلاحية وزارة التجارة في بغداد، واضاف "لدينا مشروع بتخصيص حصص تموينية للعوائل الفقيرة في الموصل ستوزع عليهم خلال شهر رمضان المبارك، بعد ان قمنا بتهيأة جداول باعداد هذه العوائل".

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG