روابط للدخول

سجل شهر تموز الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في عدد ضحايا اعمال العنف المسلحة، واشارت بعض الاحصاءات الى ان تموز كان الاعنف منذ عاميين وشهدت أيامه نشاطاً واضحاً لتنظيم القاعدة عبر استهداف القوات الامنية والعسكرية في اكثر من مكان.

هذا التصاعد ياتي مع اقتراب موعد إنسحاب القوات القتالية الاميركية من العراق نهاية شهر الشهر الحالي، وفي ظل الخلافات السياسية القائمة حول تشكيل الحكومة بعد خمسة اشهر من إجراء الانتخابات.

ويرى الخبير الامني والعسكري احمد الشريفي ان تداعيات الازمة السياسية القت بظلالها على المشهد الامني ولا يستبعد احتمالية تصاعد الهجمات التي تستهدف المدنين او البنايات الحكومية او القوات العسكرية العراقية في ظل الفوضى السياسية القائمة وارتباط القادة الامنين باجندات سياسية، معرباً عن قلقه من تصاعد اعمال العنف مع خروج القوات الاميركية.

ويجد الناطق المدني لخطة فرض القانون تحسين الشيخلي ان تصاعد هذه العمليات جاء بسبب الضربات التي وجهتها القوات الامنية العسكرية العراقية لتنظيم القاعدة والقاء القبض على القيادات المهمة فيه، مؤكدا انه لا يوجد قلق من تصاعد وتيرة العنف مع الانسحاب الاميركي، وأشار الى ان القيادات الامنية العراقية تقوم بإجراء مراجعة شاملة ومدروسة لمجمل الخروق التي حدثت في شهر تموز الماضي، من اجل تلافي جميع الاخطاء ووضع خطط بديلة.

ولم ينكر الشيخلي وجود ربط بين تاخر تشكيل الحكومة والتعقيدات السياسية الحالية والارباك الحاصل في المشهد السياسي مع تصاعد وتيرة العنف، مبيناً ان القاعدة استغلت هذا الوضع وحاولت اثبات حضورها او محاولة استعادة نشاطها بفعل عمل وتحريك بعض الخلايا النائمة، وقال انها لا تعدو ان تكون محاولات ستقابل بالمواجهة والتصدي من قبل القوات العراقية التي تمسك بزمام الامور لحد الان، ولا تعتمد على القوات الامركية كما يتصور البعض.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG