روابط للدخول

مسؤول حكومي: الزراعة تواجه مشاكل جمة والاستثمار كفيل بحلها


ذكرت تقارير أن شحة المياه أدت إلى تقليص مساحات مخصصة لزراعة الشلب في مناطق جنوبية، منها محافظة ميسان، وهو أمر أثار حفيظة المزارعين، الذين يعيشون منذ عقود طويلة على زراعة الشلب.

وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي أكد تقلص المساحات المخصصة لمحاصيل معينة، غير انه قال إن العراق يعوض هذا الأمر من خلال الاعتماد على محاصيل البيوت البلاستيكية، كما أشار إلى تزايد محصول الحنطة في هذا الموسم نظرا لسقوط كميات مرضية من المطر، غير انه تحدث أيضا عن مشاكل عديدة منها شحة المياه، وتزايد نسب الملوحة، لاسيما في المناطق الجنوبية.


من جانبه، انتقد الخبير الاقتصادي باسم جميل أنطوان الجهات القائمة على الزراعة، وتوزيع الموارد المائية وغيرها، وشكك في تصريحات المسؤولين فيها، مشيرا إلى أن جميع القطاعات لا تشهد سوى تطور بسيط لا يتجاوز عشرة بالمائة. ووصف ما يقال وما يكتب بانه مجرد حبر على ورق.

ونبه الخبير الاقتصادي بالدرجة الأساس إلى سوء أوضاع الفلاحين قائلا: إن القطاع الزراعي الخاص لا يحصل على دعم كاف سواء من القطاع الخاص، أو من الحكومة، وهو محروم حاليا من كافة أنواع الدعم مثل الآلات الزراعية والأسمدة والبذور وما شابه.

وذكرت تقارير أن وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي وضعت بالتنسيق مع وزارة الزراعة خطة خمسية للنهوض بالقطاع الزراعي بكلفة 186 مليار دولار، تبدأ هذا العام وتمتد حتى عام 2014.

وقال مسؤولون إن الخطة ستشمل مشاريع إستراتيجية في مجال الموارد المائية، واستصلاح الأراضي، وتوفير مستلزمات الوقاية، ومكافحة الحشرات، واستخدام الطرق الحديثة في الإنتاج الزراعي، وتقنيات الري الحديثة، واستنباط بذور مقاومة للملوحة والجفاف.

وأكد وكيل وزير الزراعة مهدي ضمد القيسي في حديثه لإذاعة العراق الحر وجود مشاكل عديدة، غير انه قال إن الاستثمار هو الكفيل بحلها، مشيرا الى أن التقدم غير كامل، غير أن الوزارة سائرة في طريقها إلى تطوير القطاع الزراعي.

ساهم في الاعداد غسان علي من بغداد.
XS
SM
MD
LG