روابط للدخول

صحيفة بغدادية: العراقية تتخذ قراراً نهائياً بعدم التطبيع مع المالكي


تضاربت الانباء حول اسباب الحريق الذي نشب في الطابق الخامس في مبنى وزارة التجارة، واشارت صحف بغداد الصادرة الاربعاء الى تصريحات بعض المسؤولين الذين وصفوا الحادث بالمفتعل، قابله نفي وزارة التجارة التي عبّرت في بيان لها عن شديد أسفها لما بثته بعض وسائل الاعلام حول وجود باعث قصدي للحريق استهدف اغراضاًَ بعينها.

في صحيفة "الزمان" بطبعتها البغدادية نقرأ ان سياسيين ونواب من الكتل الكبيرة رأوا في التدخل الاميركي تعقيداً للموقف الداخلي، كما قللوا ايضاً من قيمة تسريبات اشارت الى صيغة تقاسم رباعي للمناصب السيادية حملها وفد مستشارية الامن القومي الاميركي أثناء زيارته الى العراق.

صحيفة "العالم" نسبت الى قيادي كبير في القائمة العراقية قوله ان كتلته اتخذت قراراً نهائياً بعدم التطبيع مع رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي، مبيناً أن بناء الثقة مع المالكي عملية صعبة. اما بشأن تصريحات المالكي التي عدتها الصحيفة هجوماً غير مسبوق على حلفائه في التحالف الوطني، فقد اشار اليها القيادي في المجلس الاعلى الشيخ جلال الدين الصغير بأنها لا تعني نهاية التحالف الوطني. وقال الصغير لصحيفة العالم إن تصريحات المالكي تعني انه لا يمتلك خط رجعة مع الشركاء، اي انه قرر ان لا يعود للعمل معهم الى درجة انه صار يتحدث عنهم خارج اطار اللياقة العامة، على حد تعبيره.

ومن مقالات الرأي نقرأ لساطع راجي في جريدة "الاتحاد" ان اياً من القوى التي تمارس العنف في العراق لم تتقدم صراحة بقرار لوقف عملياتها في مقابل التصميم الاميركي على الانسحاب العسكري من العراق. ويضيف الكاتب بان الدولة العراقية، بشقيها الامني والسياسي، لم تتحرك لتدارك هذا الخطر الداهم، لا على مستوى المواجهة ولا على مستوى الاحتواء السياسي، بل ان الدولة العراقية لم تطلق حملة دبلوماسية باتجاه الدول الحاضنة والداعمة لقوى العنف والارهاب.
ويضيف الكاتب انه وتجاه هذا التهديد فان الاحزاب السياسية تنشغل في صراعها على السلطة، وتبدو الاجهزة الامنية منشغلة بردود الفعل واحتفالات تسليم المواقع والادوار من الاميركيين للعراقيين، دون الاهتمام بتحديد مستوى التهديد الذي ينتظر العراق.
XS
SM
MD
LG