روابط للدخول

عمليتا بغداد تعيدان السؤال الأمني الى الواجهة


نقطة تفتيش في بغداد

نقطة تفتيش في بغداد

يرى معنيون بالشأن الأمني ان العمليتين المسلحتين اللتين نفذهما تنظيم القاعدة في بغداد في غضون اقل من اسبوع، يعتبران من العمليات النوعية في طريقة تنفيذهما والخسائر التي خلفتهما، إلا ان مسؤولين أمنيين يجدون ان هاتين العمليتين تنطويان على هدف سياسي وإعلامي مزدوج.

ومهما يكن من امر فان تنفيذ عمليات على هذا النمط يعيد طرح السؤال الامني الأهم في العراق حول مدى فاعلية تنظيم القاعدة ومدى قدرة الاجهزة الامنية على التعامل الاستباقي معه للحيلولة دون تنفيذه المزيد من العمليات المسلحة التي غالباً ما يكون المدنيون وقودها..

ويقول عضو لجنة الامن والدفاع في مجلس النواب السابق عمار طعمة ان عمليتي الاعظمية المنصور تكشفان عن تراخٍ وعدم متابعة جدية للجهد الامني الحكومي ميدانياً، داعياً الى اعادة ترتيب نقاط السيطرة الامنية في بغداد لكي لا تكون هدفا سهلاً للارهاب .

ويرى البرلماني العراقي ان العمليتين الاخيرتين تكشفان ايضاً عن وجود حواضن لتنظيم القاعدة في بعض احياء بغداد، لكن قيادة عمليات بغداد تنفي من جهتها وجود مثل هذه الحواضن، ويقول المتحدث المدني باسمها تحسين الشيخلي ان تنظيم القاعدة يعمل بطريقة الخلايا النائمة التي لا تحتاج الى حواضن.

ويعترض الشيخلي على وصف العمليات الاخيرة للقاعدة في بغداد بانها نوعية، مؤكداً ان هدف العلميات الاخيرة للقاعدة هو هدف سياسي واعلامي مزدوج.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG