روابط للدخول

حملة لوقف الترويح لتعدد الزوجات


ملف الارامل والمطلقات في العراق هو احد الملفات الساخنة، التي لم تحظ بما يستحقه من اهتمام.
ومثلما تتضارب الارقام حول عدد الارامل، التي خلفتها عقود من الحروب التي عاشها المجتمع العراقي، فان المعالجات التي توضع لهذه المشكلة تبدو متضاربة ايضا، من قبيل ما بدأت بعض الجهات الترويج له مؤخرا من دعوة لرفع القيود عن تعدد الزوجات، والعمل على ايجاد فرصة زواج ثانية للارمل بطرق متعددة، وصلت حد فتح مكاتب لتزويج الارامل، كما تشير مستشارة رئيس الجمهورية سلوى جبو.

أما رئيسة لجنة المرأة في مجلس النواب السابق سميرة الموسوي فنفت وجود حملة ترويج لتعدد الزوجات، مؤكدة ان تعدد الزوجات حالة موجودة، لكنها لا تصلح حلا لمشكلة الارامل.

وبالتزامن مع حملات الترويج لتعدد الزوجات بدأت المنظمات النسوية في العراق حملة مضادة لتوضيح مخاطر هذه الحالة على الاسرة والمجتمع.

رئيسة منظمة "ارادة المرأة" العراقية هناء ادور قالت في حديثها لاذاعة العراق الحر ان تعدد الزوجات ليس حلا وانما هو مشكلة بحاجة الى حل. واضافت ان معالجة مشكلة الارامل لا تعالج الا بتأهيلهن ومنحهن فرصا مناسبة لتحقيق الذات.

وعن اهداف الترويج لتعدد الزوجات تقول الناشطة النسوية العراقية ان هذا الترويج يستخدم كغطاء من قبل اثرياء الحرب للزواج الثاني، ليس من الارامل وانما من القاصرات، مشيرة الى ان اخطر ما في الزواج الثاني حاليا هو انه بات يتم خارج المحكمة، وبدون اي ضمانات قانونية .
XS
SM
MD
LG