روابط للدخول

ارتفاع درجة حرارة الجو، واستمرار غياب الكهرباء الوطنية عن البيوت والدوائر، أدى الى زيادة طلب الناس على الثلج المصنوع في معامل خاصة

وتحرص معظم العائلات العراقية خلال فصل الصيف على شراء الثلج من المحلات المنتشرة في الاحياء السكنية، لتهنأ بشرب قدح من الماء البارد، ولحفظ المواد الغذائية من التلف.

ويشير الحاج عباس عتاب الى ان اجهزة التبريد والتجميد في البيوت متوقفة عن العمل لغياب الكهرباء الوطنية، لذا لم يعد من سبيل امام الناس سوى الاستعانة بثلج المعامل.

ويوضح الحاج عباس انه يصرف يوميا نحو 5 آلاف دينار على الثلج، وان هذا المبلغ يضاف الى قائمة تأمين مستلزمات الحياة اليومية الاخرى.

ويقبل المزيد من الناس هذه الايام على اكشاك ومحال بيع الثلج، المنتشرة خصوصا في الاحياء الشعبية.

ويقول احمد صلاح احد باعة الثلج في مدينة الحرية "هناك طلب متزايد من قبل الناس على الثلج، وخصوصا خلال ساعات النهار التي تشهد ارتفاعا غير مسبوق هذه الايام في درجات الحرارة، بالتزامن مع طول ساعات انقطاع الكهرباء الوطنية، وعدم قدرة امبيرات السحب من اصحاب المولدات الاهلية على تشغيل الثلاجات والمجمدات".

ويضيف احمد صلاح "ان مهنة بيع الثلج اخذت بالاتساع هذا العام مع اقبال عدد كبير من الشباب على فتح محال واكشاك لبيعه بعد ان وجدوا فيها فرصة عمل مربحة. ففي محلتي الصغيرة تجد حاليا اكثر من سبعة اماكن لبيع الثلج والاسعار في تصاعد مستمر مع زيادة الطلب"، لافتا الى ان سعر قالب الثلج يتراوح حاليا ما بين 4 آلآف الى 5 آلاف دينار، ويحذر الناس في الوقت ذاته من ان الماء المستخدم في انتاج الثلج المطروح في الاسواق معظمه غير معقبم.

واكد علي سلمان وهو صاحب معمل صناعة الثلج انه يضطر يوميا الى عدم تسليم وكلائه حصصا كاملة على الرغم من رفع سقف الانتاج هذه الايام الى 1600 قالب وهو ضعف ما ينتجه خلال فصل الشتاء، مضيفا انه يضطر الى رفع سعر قالب الثلج خلال الصيف بسبب غياب الكهرباء الوطنية، واعتماده على طاقة المولدات التي لابد وان تعمل لاكثر من 20 ساعة في اليوم لتشغيل خطوط الانتاج، لذا فانه يحتاج الى قرابة 1000 لتر كاز يوميا وتصل قيمة هذه الكمية الى حوالي 700 الف دينار، وان كل هذه الكلف لابد ان تضاف على سعر قالب الثلج.
XS
SM
MD
LG