روابط للدخول

البصرة: تباين الاراء بشأن تبوأ المرأة مراكز قيادية


المرأة جزء من المجتمع، جملة نسمعها دائماً. واذا اراد مجتمع من المجتمعات النهوض والتقدم فلا بد أن يفسح للمرأة المجال للعمل في جميع الاختصاصات، وان تتبوأ مناصب قيادية شأنها شأن الرجل.

في العراق كفل الدستور للمرأة كل ذلك. فنجد عتددا كبيرا من السيدات وقد ترأسن دوائر ومنظمات ونجحن فيها، ولكن كيف ينظر المجتمع الى تسنم المرأة منصب مدير في دائرة من دوائر الدولة أو مؤسسة من مؤسساتها؟

ناظم عبد السلام مدير مدرسة يرى أن هناك من النساء العراقيات تسلمن زمام وزارات اواخر خمسينات القرن العشرين.

بثينة البدري رئيسة احدة منظمات المجتمع المدني تقول أن المرأة قادرة على ان تكون مديراً عاماً، ولكن وفي تجربة شخصية لها تشير الى ان المرأة تأخذها العاطفة في التعامل مع الاخرين اكثر من الرجل.

المدرّسة نهاد كاظم تقول ان المرأة قادرة على ان تكون رئيسة للجمهورية وليس فقط مديرة لدائرة.

الموظفة فاطمة عبد اشارت الى انها لا تفضل ان تكون أمراة رئيسها المباشر لانها المرأة اذا ما تسلمت المسؤولية تنقلب راساً على عقب على حد قولها.

المحامية انعام فاضل اشارت الى انها مع تبوأ المرأة مناصب قيادية، ولكن ان تكون بحدود عملها، وان لا تتعسف في استعمال المنصب، مشددة على ان المرأة اكثر نزاهة من غيرها.
XS
SM
MD
LG