روابط للدخول

هل حماية الصحفيين تكمن في انشاء مدينة اعلامية ليعملوا فيها؟


I

I

وتأتي فكرة انشاء مدينة اعلامية بدعوى توفير الحماية للصحفيين لاسيما بعد اعلان تنظيم القاعدة في العراق استهداف الاعلاميين.

واعرب مرصد الحريات الصحفية، المعنية بحرية الاعلام، وعلى لسان مديره التنفيذي هادي جلو عن ترحيبه بهذه الدعوة، إلاّ انه تحفظ في الوقت ذاته على كونها تصدر عن "جهة غير ذات اختصاص بهذا الامر".

نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي وصف فكرة اقامة المدينة الاعلامية بالحضارية، التي تتناسب والبلدان المستقرة امنيا وسياسيا واقتصاديا، الا انها لاتناسب الوضع الحالي في العراق لوجود مخاوف "حقيقية من امكانية حصول هجمات مسلحة تستهدف وسائل الاعلام تلك بشكل جماعي".

اما الصحفي خالد الانصاري فقد تساءل عن الضمانات بعدم تدخل القوات التي ستتولى حماية هذه المدينة الاعلامية في عمل الصحفيين "مثل منعهم من الخروج لتغطية اماكن الانفجارات مثلا".

وحذر الصحفي اياد السعيدي من ان توفير الحماية للصحفي بالطريقة السالفة الذكر سيجعله "جزءا من الحكومة، لايقول الا ماتريد وترغب، والا فلن يمكنه العمل".

استاذ الاعلام بجامعة بغداد الدكتور هاشم حسن وصف فكرة اقامة المدينة الاعلامية بغير المنطقية، مؤكدا انها لن توفر الحماية للصحفي، الذي تفرض عليه طبيعة عمله الحضورالميداني لتغطية الاحداث والتي غالبا ماتكون احداثا ساخنة. ودعا الاجهزة الامنية الى تبني اسلوب الامن الوقائي والوصول الى الجماعات المسلحة، التي تخطط لاستهداف الصحفيين اشخاصا او مؤسسات اعلامية قبل تنفيذ مخططاتها تلك.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG