روابط للدخول

أعلنت حركة التغيير، اكبر القوى السياسية المعارضة في اقليم كردستان العراق، انها ستطرح للنقاش في جلسة البرلمان الكردستاني المقبلة قضية النقص الحاصل في الطاقة الكهربائية التي تعاني منه مدن الاقليم والذي جاء نتيجة منح كهربائية لمعامل الإسمنت في محافظة السليمانية، في وقت يكون فيه المواطن بأمس الحاجة للكهرباء.

الناطق بإسم الحركة محمد توفيق رحيم أكد ما تحدثت عنه تقارير نشرتها الصحافة الكردية اليوم عن هذا الموضوع، وأشار الى ان معظم تلك المعامل تعود لمسؤولين كرد كبار، لافتاً الى ان هذا الأمر سيدفع حركته الى فضح الموضوع كما حدث مع قضية تهريب النفط من الاقليم مؤخراً.

وكان عدد غير قليل من أبناء الإقليم فوجئوا صباح الخميس بنشر بعض وسائل الاعلام الكوردية تقارير تؤكد ان عدد من المعامل التي تعمل داخل الاقليم وفق نظام الاستثمار تستغل الطاقة الكهربائية التي من المفروض أن تتوفر لسكان الاقليم، فضلاً عن عدم قيام أصحاب تلك المعامل بدفع اي أجور للكهرباء التي تستهلكها معاملهم.

من جهته قال مدير عام دائرة السيطرة والاتصالات في وزارة الكهرباء بحكومة اقليم كردستان العراق فاضل كريم، ان تلك المعامل تقوم بتسديد ما بذمتها من مستحقات مالية لقاء ما تستهلكه من طاقة كهربائية، وذكر ان هذه المعامل كانت قد وقعت عقوداً من حكومة الاقليم تخوّلها استغلال التيار الكهربائي الوطني .

وشدد كريم على ان ما تستغله هذه المعامل من طاقة كهربائية لا يمثل سوى 20% من الانتاج المحلي، مشيراً الى ان هذه النسبة لا تؤثر على حصة المواطن من التيار الكهربائي!

يشار الى ان اقليم كردستان يشهد في الآونة الأخيرة ازمة شديدة في انتاج الطاقة الكهربائية بسبب تعطل عدد من محطات التوليد، ما أثار سخط الشارع الكردي من غياب التيار الكهربائي وهم يترقبون حلول شهر رمضان، في ظل ارتفاع درجات الحرارة التي قاربت على 50 درجة مئوية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG