روابط للدخول

اجراءات مشددة بعد معلومات عن وجود سيارات مفخخة في بعقوبة


تشهد محافظة ديالى منذ ايام تطبيق اجراءات امنية مشددة إثر ورود معلومات استخباراتية تفيد بوجود سيارات مفخخة معدة للتفجير في بعقوبة، وبعد تفجيرين وقعا الاسبوع الماضي في ناحيتي "ابو صيدا" و "قره تبة"، وراح ضحيتهما العشرات من المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح.

ويقول الناطق باسم شرطة ديالى الرائد غالب عطية ان هناك معلومات استخباراتية مؤكدة تفيد بوجود سيارات مفخخة في مدينة بعقوبة معدة للتفجير، موضحاً ان القوات الامنية تمكنت من ضبط احدى تلك السيارات المفخخة قبل تفجيرها، وقال ان عمليات البحث تجري الان عن السيارات المفخخة الاخرى.

الرائد عطية قال ان هذه المعلومات دفعت قيادة شرطة ديالى الى إتخاذ إجراء بغلق العديد من الطرق الرئيسة، وبعض الشوارع الفرعية في بعقوبة واقضية المحافظة الاخرى، وطالب المواطنين بالتعاون مع الاجهزة الامنية من اجل الكشف والقاء القبض على المطلوبين، لافتاً الى ان هذه الاجراءات مؤقتة وسيتم فتح الطرق بعد زوال الخطر.

يشار الى ان هذه الإجراءات سبّبت ازدحاماً في الشوراع، وأخذ بعض كبار السن والموظفون يقطعون المسافات للوصول الى اماكن عملهم، إذ أصبح السير على الاقدام منذ ساعات الصباح الاولى أمراً لا بد منه، وهو الحل الوحيد لوصول الموظفين لدوائرهم، وتقول انعام مجيد الموظفة في احدى دوائر المحافظة، انها تصل الى دائرتها متأخرة لكثرة الحواجز وغلق العديد من الطرق، وهو ما يسبب لها احراجاً مع ادارة الدائرة التي تعمل فيها.

وتحدث مواطنون إلتقتهم اذاعة العراق الحر عن هذه الإجراءات، إذ ناشد المواطن ابو صهيب الجهات الامنية والحكومية ان تلجأ الى ضبط الحدود بدلاً من غلق الطرق الرئيسة والفرعية التي تؤثر سلباً في الحياة الاقتصادية للعديد من المواطنين، ويقول مواطن اخر لم يشأ ان يذكر اسمه ان غلق الطرق الرئيسة المؤدية الى الدوائر الحكومية في بعقوبة قد يكون امراً مقنعا، الا ان غلق الطرق الفرعية ليس لها أي مسوغ امني فضلاً عن عدم جدواها.

وطالب مواطنون باستبدال اجهزة الكشف عن المتفجرات باجهزة اخرى اكثر فاعلية، بدلاً من الحواجز والسيطرات الامنية المنتشرة حتى بين الازقة، ويطالب المواطن عادل جاسم الجهات المسؤولة باستيراد اجهزة فعالة لكشف المتفجرات.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG