روابط للدخول

تهريب النفط من كردستان هل يؤثر على علاقات الاقليم مع واشنطن بعد بغداد؟


حدثت تقارير مؤخرا عن أن كميات كبيرة من النفط تنقل عبر الحدود من إقليم كردستان العراق الى إيران، وهو ما اعتبر عمليات تهريب.

وكان رئيس وزراء إقليم كردستان العراق برهم صالح اعلن قبل أيام عن اتخاذ الإقليم إجراءات مشددة لوقف التجارة غير القانونية بالنفط الخام، وتشديد الرقابة على المعابر الحدودية.

الناطق باسم حكومة إقليم كردستان العراق كاوة محمود، أكد ذلك في حديثه لإذاعة العراق الحر إنه تم توجيه تعليمات إلى النقاط الحدودية للالتزام بالإجراءات كافة.

مع ذلك لاحظ تقرير نشرته وكالة رويترز للأنباء أنه ورغم التعهدات التي قطعتها حكومة الإقليم، فان النفط ما يزال يتسرب إلى إيران، وأن العائق الوحيد أمام سائقي الشاحنات العاملين في هذا المجال هي المدة الطويلة التي ينتظرون فيها في معبر حاج عمران الحدودي.

تقرير الوكالة ذكر أن حوالى مائة شاحنة تنقل الوقود إلى إيران يوميا، وأن شرطة اقليم كردستان قامت بتقسيم هذا العدد إلى مجاميع صغيرة لتنظيم مرورها عبر معبر حاج عمران.

ونقلت رويترز عن كروان عارف رئيس بلدية حاج عمران تأكيده أن شاحنات الوقود تنقل حمولتها بشكل شرعي، ولصالح حكومة الإقليم، ونفى تلقي المسؤولين المحليين تعليمات من حكومة الإقليم لمراقبة هذه التجارة.

الوكالة نقلت أيضا عن حمد جعفر رئيس نقطة حاج عمران الحدودية أن المنتجات المكررة فقط هي التي يسمح لها بعبور الحدود، حسب قوله.

هذا واوضح الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد في حديث لإذاعة العراق الحر بأن الوزارة ليست على علم بهذه الصادرات، كما نفى وجود عقود نفطية بين العراق وإيران، مؤكدا أن أي تصدير للنفط يتجاوز شركة "سومو"،وهي الجهة الوحيدة المخولة بالتصدير، عملية غير قانونية.
الناطق باسم وزارة النفط أكد أن هناك منافذ حدودية رسمية ومعروفة عالميا لتصدير النفط العراقي، مؤكدا عدم شرعية أي منفذ آخر.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق الذي ساهم في اعداده غسان علي من بغداد
XS
SM
MD
LG