روابط للدخول

وزارة البيئة تعلن خلو العراق من التلوث بالإشعاع وأصوات تشكك في دقة المعلومة


أكد تقرير لمركز الوقاية من الاشعاع التابع وزارة البيئة العراقية خلو تربة العراق ومائه وهوائه من التلوث بالإشعاع. .

وردا على أسئلة طرحتها إذاعة العراق الحر على الناطق الإعلامي باسم وزارة البيئة مصطفى حميد حول مدى دقة المعلومات الواردة في التقرير، أكد الناطق أن للوزارة قدرات فنية وتكنولوجية كافية، كما لها مختبرات وفرق متخصصة تضمن أن تكون النتائج دقيقة وأكيدة.

الناطق قال أيضا إن الوزارة ترسل فرقها أكثر من مرة شهريا لسحب عينات، ثم فحصها، مشيرا إلى أن الأمر لا يقتصر على فحص نسبة الإشعاع، بل أيضا كل ما يعني المنظومة البيئية، مثل نوعية المياه والهواء والتربة، ونسب الملوحة إلى ما غير ذلك.

هذا وأشار تقرير لمركز الوقاية من الإشعاع إلى أن نسب الإشعاع في العراق طبيعية في جميع الأماكن، عدا مناطق محددة، مثل موقع التويثة النووي، ومعمل الحديد والصلب في البصرة.

وتوجهت إذاعة العراق الحر بالسؤال إلى الخبير في مجال الصحة العامة والناشط فيه فاضل مصطفى، الذي أشار إلى ما ذكر عن استخدام اليورانيوم المنضب خلال الحروب، التي مر بها العراق، ملاحظا انه لم تتم معالجة هذا الموضوع حتى الآن، غير انه قال أيضا إن العراق خال من الإشعاعات القوية لأنه ليس دولة نووية.

غير أن الخبير انتقد مسؤولين قال إنهم سبق وأن أشاروا إلى وجود تلوث بالإشعاع في العراق بينما غيروا كلامهم الآن، حسب قوله.
وتحدث الناشط في مجال الدعوة للمحافظة على البيئة ناصر سعيد، بكلمات صريحة عن حملة دعائية تشنها وزارة البيئة بقولها إن العراق خال بتربته، ومائه، وهوائه، من التلوث الإشعاعي، وسمى مناطق معينة قال إنها ملوثة بالإشعاع، ولم تعالج حتى يومنا هذا.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق الذي ساهم في اعداده محمد كريم من بغداد
XS
SM
MD
LG