روابط للدخول

صحيفة كردية: كل مكون في كركوك يعتقد انه الأكثر عددا في المحافظة


نسبت اسبوعية "هوال" الكردية الى الجنرال اوديرنو القائد العام للقوات الامريكية في العراق ان الصراع بين العرب والكرد يشكل اكبر تهديد لامن واستقرار العراق، مشيرا الى ان بلاده بالرغم من انها مستمرة في خفض عديد قواتها في العراق الى 50 الف جندي مع نهاية آب المقبل، إلا ان القوات الامريكية ستبقى في كركوك.

ونقلت الاسبوعبة عن الجنرال اوديرنو مخاوف الادارة الامريكية من تدهور العلاقة بين العرب والكرد، وحصول تعقيدات بين الطرفين تؤدي الى اشعال الحرب بينهما. مشيرا الى ان القوات الامريكية تعمل الان على تدريب قوات البيشمركة والجيش العراقي من اجل توحيدهما في قوة تكون موضع ثقة الشعب.

وفي تقرير لهوال من كركوك ان الباعة المتجولين على جسر الخاصة في كركوك تظاهروا ليومين متتاليين احتجاجا على طردهم من اماكن عملهم على الجسر.

ونقلت "هوال" عن احد الباعة المتجولين قوله ان الحكومة المحلية انشأت عددا من الدكاكين الصغيرة في منطقة نائية لا يقصدها احد ووزعتها على الباعة المتجولين، لكننا لا نتمكن من كسب رزقنا اليومي نظرا لموقع هذه الدكاكين.

ونقلت الاسبوعية عن محافظ كركوك عبد الرحمن مصطفى ان الادارة تحملت هؤلاء الباعة على الجسر سبع سنوات، وان العمل قد اكتمل في 250 دكانا في الموقع الجديد ووزعت بعدالة على الكسبة الذين كانوا يعملون على الجسر.

ونقلت الصحيفة عن قيادي تركماني وصفته بالرفيع نفيه الأنباء التي تحدثت عن وجود انشقاق بين صفوف الجبهة التركمانية التي تضم (6) أحزاب تركمانية رئيسية، رغم وجود بعض الخلافات التي تتعلق بالشؤون المالية والإدارية.

واضاف المصدر التركماني ان الأحزاب التركمانية الرئيسية وهي:الحزب الوطني التركماني، وحركة المستقلين، وحزب توركمن ئيلي، لم تستلم ومنذ أكثر من خمسة أشهر الأموال المخصصة لها من رئاسة الجبهة التركمانية.

وعزا السياسي التركماني أسباب تشنج وتضارب التصريحات بين قيادات الأحزاب التركمانية الى سحب حماية المقرات والشخصيات من شركة "لحياة"وإعطائها لشركة "لبركة"ويدير الشركتين قياديون أو مقربون من القيادات التركمانية.

واضافت الصحيفة إن الأزمة المالية التي تعانى منها الأحزاب التركمانية حاليا ليست الأولى بعد تغير التعامل السياسي التركي مع الوضع العراقي، وبالأخص مع الملف التركماني .

وفي تقرير آخر قالت اسبوعبة "هوال" إن ما يميز التعداد السكاني الذي سيجري في كركوك عن بقية المحافظات، هو ان كل مكون من مكونات هذه المحافظة يعتبر نفسه انه الغالبية في المحافظة، لذا فان اسماء الجميع ستدون في التعداد، لكن هوية الاحوال المدنية الخاصة بكركوك لن تمنح الا لاهل كركوك فقط.

ونقلت الصحيفة عن عدنان رضا مدير احصاء كركوك قوله ان التعداد سيشمل حتى من جاء بزيارة بجواز سفر الى المدينة، وسيكتب في الاستمارة انه من اهالي ذلك البلد، وسيشمل هذا الاجراء العاملين في المدينة من القوميات الاسيوية على سبيل المثال. وان كل من يملك بطاقة الاحوال الشخصية، والبطاقة التموينية الصادرتان من كركوك يعتبر من اهلها.
XS
SM
MD
LG