روابط للدخول

مع "إمام الورد" رائعة الشاعر رياض النعماني


الشاعر رياض النعماني

الشاعر رياض النعماني

"إمام الورد" قصيدة جميلة أبدع فيها الشاعر رياض النعماني أيما إبداع، حتى صارت نبراساً مضيئاً لعشرات الشعراء الشعبيين الشباب. ولعل جمالية هذه القصيدة هي التي دفعت بشاعرنا النعماني لأن يجعل من إسمها عنواناً لمجموعته الشعرية المميزة.

ولأن "مواويل وشعر" برنامج يختص بنفائس الشعر الشعبي العراقي، سواء الحديث منه أو القديم، فهو معني قبل غيره بتقديم رائعة النعماني هذه، مثلما هو معني بتوفير وعرض قصائد عراقية جميلة أخرى، فضلاً عن الأبوذيات والمواويل القديمة والحديثة.

اليكم أولاً قصيدة "إمام الورد"

بَيَّتت شَدَّة ياس
معكَوده بسبع بوسات
وَي شباج إمام الورد ، والحضره هلاهل
والصحن رايات وبخور وضوه ، وادعيات وصواني نذور
وازنود جمَّار إو ورى كحل العبي امرايات زَفّه
إو واهليه بكل كتر للنالو امراد ، وإجو برداس
وجفافيهم البيضه حمام إيطير
وايطير الملبس
والحمام يطير
ودموع الفرح ترسم على إحجوله جناجل
والحرير الشام .
نام النعاس الحلو
وبَرَّد الحضره
والخُضره النديَّه
واشتهى المصقول كون ايموت
لوزه . إشتهت ليله من البلابل
وآنه . ألم من ريكَ تين آخر الصيف
إسنين ألم
وسنين أكَطرَه
إويه الورد والهيل
وروايح فجر شمَّام
وبهوسات أجي من أول الشارع
تلاكَيني المناير
والكَبب بهلالهه العالي وذهبه
ونَشرَت إضواياتهه
وأكَعد وأنيّم الياس بعبيره الندي سبع أيام
احوطهه بقرايين ، وصواني شموع
بلكي تنام

وأحسِّب للخميس اليجي
وأنتظر وأظل محتام
يا ساعه تغيب الشمس
وإنتَ إتهل
مشاعل ضوه إتدِكَ بابي
وأخاف من الحِسن
واجفل
إو وراك إيزفك البستان وايهلهل
إو وراك الفرح بمواكب ترف اعلام
وأكَِل للعصر
بيده إيجيبك العتبة غرفتي
إو واكَف آنه اكَبال المرايات
أشيلن بيدي شَدَّة الياس
ومن تكَبل
أرشك بيهه إمن إبعيد
وأبوس إمنين ما بَلِلَك ريكَ التين
ومَي الورد ، والشمّام
وأفرفح بالبجي من الفرح يَحبيّب
وأظل ما نام
أظل أيام ساهر
وانتَ ريحانه بسريري إتنام

للمزيد يرجى الاستماع الى الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG