روابط للدخول

جددت الحكومة الإيرانية نيتها ببناء جدار إسمنتي عازل على طول حدودها مع العراق وتركيا وافغانستان وباكستان

،أكد ذلك وزير الداخلية الايراني مصطفى محمد نجار مؤخرا لافتا الى أن تكلفة بناء الجدار على الحدود مع دول الجوار ستصل إلى ما يقرب من 150 مليون دولار أميركي، الى ذلك قال خبير الشؤون الإيرانية لل في اذاعة أوربا الحرة حسين آريان خلال مقابلة مع إذاعة العراق الحر إن إيران تتجه لتعزيز امن حدودها فضلا عن أمنها الداخلي مشيرا الى ان نشاط بعض الجماعات المسلحة ومنها حزب الحياة الحرة الكردستاني (بجاك ) عجلت بالنية الإيرانية ، موضحا أنه و على حدود إيران مع العراق ينشط حزب بجاك (الكردي الايراني) والمهربون وحركة الأفراد بصورة غير قانونية. ولكن من ناحية الشرق ، في اقليمي سيستان وبلوشيستان المحاذيين لباكستان وافغانستان ، فان المشكلة تختلف هناك. إذ يجري تهريب السلاح والمخدرات والأفيون بالاطنان وليس بالكيلوغرامات بالإضافة الى جماعة جند الله. هذا كله عجل بالأمور وأخذ الايرانيون يكثرون من الحديث عن ذلك ، لاسيما بعد الهجومين الانتحاريين المزدوجين في أحد الجوامع في زاهدان.)


تعود أعمال بناء جدار عازل في بعض المناطق الحدودية مع العراق الى نحو سنتين حين قامت السلطات الإيرانية بالتنسيق مع السلطات العراقية لبناء جدار بارتفاع مترين ونصف تعلوه الأسلاك الشائكة في منطقة حاج عمران الحدودية الجبلية ضمن اقليم كردستانالعراق ويمتد الى حوالي خمسة كمترات على طرفي المعبر الرسمي في حاج عمران
وفي تصريحات لاذاعة العراق الحر ذكر قائمقام قضاء جومان الحدودي عبد الواحد كواني أن مباشرة الحكومة الايرانية بتنفيذ المرحلة الثانية من الجدار مؤخرا غير قانونية مستندا في ذلك الى عدم تشاورها او تنسيقها مع الاطراف المعنية قبل التنفيذ وفق الخرائط واتفاقات الحدود المعتمدة ، بحسب كواني

من جانبه ابدى المستشار في الحكومة العراقية سعد مطلبي استغرابه من الخطوة الإيرانية الأخيرة وتساءل في حديث لاذاعة العراق الحر عن أي ٍ من الجانبين أحق بإبداء المخاوف.في اشارة الى عمليات تهريب السلاح من قبل بعض الجهات الى العراق والتدخلات الإيرانية بحسب تعبيره.

الى ذلك يرى الخبير في الشؤون الإيرانية في اذاعة اوربا الحرة حسين آريان أن على ايران التعاون والتنسيق مع الآخرين اذا كانت تريد تشديد الرقابة على الحدود فكان حريا بها ان تُبلغ البلدان المجاورة فتلقى بذلك تعاونها الذي يشكل جزء من تحسين امنها. وينبه آريان الى انه إذا مضت ايران بذلك أحاديا من دون تعاون الآخرين فانها لن تتمكن من تنفيذ خطتها كاملة. ولأن ايران تخطط الآن لتشديد الرقابة في المناطق الحدودية في اقاليم مختلفة مثل سيستان وكردستان وكرمنشاه وايلام واقاليم أخرى فان من الأفضل بكثير ان يكون هناك تعاون ثنائي بين ايران والعراق ، ايران وباكستان ، ايران وافغانستان ايضا ، بحسب تعبير الخبير في الشؤون الايرانية .

قائممقام قضاء جومان عبد الواحد كواني والذي مثل حكومة اقليم كردستان العراق في اعمال ترسيم الحدود بين البلدين ، عندما بدأت الحكومة الايرانية ببناء جدار عازل على الشريط الحدودي قبل سنتين، اشار الى حصول تجاوزات على الحدود العراقية حينها تم رفعها فيما بعد مِن قبل الجانب الإيراني خلال المرحلة الأولى ، قائمقام جومان يلفت الى ان المرحلة الثانية من بناء الجدار لم يسبقها تنسيق مع الجانب العراقي.

وعلى صعيد متصل برر القيادي في ائتلاف دولة القانون خالد الاسدي توجه ايران لانشاء جدار فاصل على حدودها ؛ بمخاوفها من جماعات مسلحة تهدد أمنها .

الى ذلك اعتبر جبار ياور المتحدث باسم قيادة قوات حرس الإقليم قرار إيران بناء جدار عازل يفصلها عن إقليم كردستان شأنا داخليا وقال "ياور" لصحيفة الشرق الاوسط اللندنية :إننا نعتقد أنه لا جدوى من مثل هذه الخطوات، لأن نشاطات حزب (بيجاك) الكردي المعارض تتركز داخل العمق الإيراني وليس على الحدود، بحسب ما نقلت الصحيفة عن جبار ياور..

وفي استطلاع حيّ زار مراسل اذاعةالعراق الحر الزميل عبد الحميد زيباري منطقة حاج عمران الحدودية التابعة لمحافظة اربيل واطلع على أعمال تشييد الجدار الايراني ، والتقى عددا من اهالي االقرى الحدودية القريبة مبتدءا بالمواطن الكردي بشدار عمر من قصبة حاج عمران الذي
يعتقد ان الجدار أنشئ على أراض ٍ عراقية مشيرا الى ان الجدار أعاق تواصله مع اقاربه في الطرف الاخر بسهولة كما كان من قبل ن ما يستوجب منهم الحصول على جواز سفر وهذا صعب على اغلب الناس بحسب المواطن بشدار عمر.
الى ذلك اكد إيرانيون يعملون في تهريب البضائع، التقى بهم مراسل اذاعة العراق الحر في الطرف العراقي من الحدود وفي منطقة قريبة من المعبر الرسمي في حاج عمران، اكدوا ان الحكومة الايرانية قامت بشرعنة التهريب من خلال إعطاء بطاقات خاصة للمهربين لعبور الحدود بطرق غير رسمية من خلال منفذ في الجدار الكونكريتي..
مراسل الاذاعة لاحظ في الطرف العراقي تجمع آلاف الرجال وهم يحملون بضائع اغلبها كهربائيات للعبور الى الجانب الايراني.
ويقول ملا حسن من سكان مدينة بيرانشهر الايرانية الحدودية لاذاعة العراق الحر: أن السلطات الايرانية زودتنا بنوعين من الهويات (الباجات) وهي الصفراء والخضراء للتناوب في العمل هنا والذي لايحمل هذا الباج لن يسمحوا له بعبور الحدود الى الجانب العراقي، "يعني هي عملية تهريب قانونية" بحسب تعبير ملا حسن .
.
من جانبه امتدح خالد احمدي احد اهالي مدينة بيرانشهر الايرانية وجاء لاخذ حمولة من المواد الكهربائية من الجانب العراقي ، امتدح بناء الجدار وعده خطوة جيدة لانها نظمت عملهم في التهريب وهذا يجنبهم التعرض للاهانة عند العبور أو الضرب والاعتقال احيانا بحسب رايه
ولاحظ مراسل اذاعة العراق الحر انه هناك المئات من الاشخاص يكسبون قوت يومهم من خلال عبور الجدار الحدودي ونقل البضائع بين الجانبين .
XS
SM
MD
LG