روابط للدخول

الأضواء العراقية تتسلط من جديد على ملف "مجاهدين خلق"


أعضاء في "مجاهدين خلق" داخل معسكر أشرف في العراق

أعضاء في "مجاهدين خلق" داخل معسكر أشرف في العراق

فيما تسعى الحكومة العراقية إلى إغلاق ملف منظمة "مجاهدين خلق" المعارضة الإيرانية في العراق، أصدرت المحكمة الجنائية العليا في منتصف الشهر الماضي مذكرة إلقاء قبض بحق زعيم المنظمة مسعود رجوي و 37 عضوا آخر، منهم زوجته مريم رجوي. ولاحظ مراقبون أن إصدار مذكرة إلقاء القبض يعني أن على وزارة الداخلية والشرطة الدولية (الانتربول) ملاحقة هؤلاء وتقديمهم إلى القضاء.

إذاعة العراق الحر التقت مدير الإعلام في وزارة الداخلية العميد علاء الطائي الذي لفت إلى أن قضية وجود منظمة "مجاهدين خلق" ذات تشعبات متداخلة، مؤكدا على ضرورة أن تنسق وزارة الداخلية مع الوزارات المعنية بهذا الشأن، كوزارتي الخارجية وحقوق الإنسان.

وفيما تضمنت مذكرات الاعتقال اتهاماً للمطلوبين فيها بدعم قوات النظام العراقي السابق في قمع الانتفاضة عام 1991، اعتبرت المنظمة أن ما صدر من أوامر قضائية من السلطات العراقية "ابتزازا" لسكان معسكر أشرف الذي تتخذه المنظمة مقرا لها في العراق. وهذا ما يراه المستشار القانوني لمنظمة "مجاهدين خلق" محمد الشيخلي الذي أكد في حديث لإذاعة العراق الحر أنهم اتصلوا بالمحكمة الجنائية الدولية لاتخاذ موقف.
ويرى الشيخلي بإن ترحيل أعضاء المنظمة بالإكراه سيكون انتهاكا للمواثيق الدولية.

وفي تناوله وضع "مجاهدين خلق" بعد تغير النظام السياسي في العراق، لا يستبعد الأكاديمي سعدي كريم في حديث لإذاعة العراق الحر وجود ضغوط إيرانية تمارس على الحكومة العراقية لإغلاق معسكر اشرف.

وكانت الحكومة العراقية تسلمت معسكر اشرف الذي يقيم فيه أعضاء المنظمة في محافظة ديالى من القوات الأميركية بموجب الاتفاقية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم في إعداده مراسل إذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم..
XS
SM
MD
LG