روابط للدخول

معنيون بعالم الطفولة يطالبون باهتمام حكومي اوسع


حذر ناشطون مهتمون بثقافة الطفل صناع القرار السياسي من الإستمرار بنهج يتقصد ترك واهمال عالم الطفولة الذى اصبح محاطا بجملة من المشاكل والهموم في العراق.

مسؤولون وممثلون عن منظمات المجتمع المدني المهتمة بشريحة الصغار أكدوا خلال مشاركتهم باحتفالية اقيمت في المركز الثقافي للطفل العراقي بمناسبة يوم الطفل العراقي، ان اطفال العراق وبالرغم من كثرة الوعود التي قطعها اهل السياسة بتحسين ظروفهم الحياتية، مازالوا يعيشون حالة من الترك والاهمال والتهميش.

مديرة المركز الثقافي للطفل العراقي فاتن الجراح قالت في حديث لاذاعة العراق الحر ان الطفل العراقي يمتلك خصوصية تميزه عن الأطفال في بقية بلدان العالم، فهو يعيش في بيئة خانقة مليئة بالمنغصات والتهديدات والمشاكل التي يتقدمها الوضع الامني المتدهور والاحوال الاقتصادية المتردية والظروف الحياتية القاسية، مطالبةً السياسيين بمراجعة انفسهم والتفكير ملياً في مستقبل بلاد نصف حاضره معطل وكل مستقبله مهدد بالانهيار في اشارة منها الى ان الطفل لا يعيش حياة هانئة رغيدة ملؤها الراحة والاطمئنان.

وتقول رئيسة منظمة ألق الطفولة فاتن عبد الاله احمد ان الطفل العراقي تعوزه الكثير من متطلبات الترفيه واللعب والخدمات الصحية والتربوية التي لم يتحقق منها الا النزر القليل عبر برامج حكومية متواضعة طبقت بعد مرحلة التغيير من عام 2003، مبينة ان قصص عمالة الاطفال وانخراطهم بمهن صعبة وشاقة وكذلك كثرة اعداد المتسولين والمشردين من الصغار والمتسربين من المدارس والاميين والمرضى يفضح الجهات الحكومية التي تدعي توجهها برامج رعاية واهتمام بالطفولة مشيرة الى ان الاطفال الايتام يشكلون في العراق ارقاما مخيفة وهم يواجهون ظروفا حياتية صعبة تصاعدت معها مشاعر القلق من احتمال انزلاقهم واستمالتهم نحو الانحراف وتلك خسارة بشرية ستجعل البلاد امام مستقبل غامض.

من جهته حذر معاون مدير عام دار ثقافة الاطفال عبد الرحيم ياسر صناع القرار من استمرارهم بتجاهل ما يلاقيه اولئك الصغار من واقع مرير، مطالباً جميع الجهات المعنية بالطفولة بان تبادر بالتخطيط واعداد الدراسات اللازمة لاستيعاب اكثر من 12 مليون طفل عراقي، معظمهم حبست احلامهم الجميلة خلف اروقة البيوت الضيقة وهم يعيشون حالة نادرة من الضغط النفسي والكبت والحرمان من ابسط متطلبات التسلية والترفيه والتثقيف، مؤكداً على ضرورة التخطيط بشكل سليم للمرحلة القادمة، وان على البرلمان الجديد ان يستعد لتشريع قوانين تضمن حقوق الطفل وتمنع تعرضها للانتهاك والتجاوز.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG